[٦٨١]-[٢١٥] ومنهنَّ دار عبد الله بن مكمل بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة (٣)، الشارعة في غربي دار القضاء، كان عبد الرحمن وهبها له، فباعها آل مكمّل من المهدي، فهي بأيدي ولده اليوم خراب (٤).
[٦٨٢]-[٢١٦] قال أبو زيد بن شبة: وكان ينام بها وهي خراب إلى جنب المسجد، وهي التي يقولون: إنَّ أهلها قالوا: يا رسول الله، اشتريناها ونحن جميع فتفرقنا، وأغنياء فافتقرنا، فقال ﷺ:«اتركوها وهي ذميمة»(٥).
= الرشيد إليه وجعله في حجره، فلما استخلف هارون عرف ليحيى حقه وكان يعظمه، وجعل إصدار الأمور وإيرادها إليه، إلى أن نكب هارون البرامكة فغضب عليه، وخلده الحبس إلى أن مات فيه، وقتل جعفرًا ابنه، مات في سنة تسعين ومائة وكانت وفاته في حبس الرشيد، لثلاث خلون من المحرم، وهو ابن سبعين سنة، صلى عليه ابنه الفضل، ودفن على شاطئ الفرات. انظر: تاريخ بغداد (١٦/ ١٩٥)، سير أعلام النبلاء (٧/ ٥٢٨). (١) سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، أخو إبراهيم ومصعب. انظر: التحفة اللطيفة (٣/ ٢٥٧). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥١). (٣) عبد الله بن مكمل بن عبد بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، كان عبد الله بن مكمل بسن عبد الرحمن بن أزهر، وقد رأى النبي ﷺ، والدار التي بالمدينة تنسب إلى ابن مكمل عند رحبة القضاء بحذاء دار مروان، كانت لعبد الرحمن بن عبد الله بن مكمل. انظر: الطبقات (٦/ ٥٢٠)، الإصابة (٦/ ٣٩١). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٨). (٥) قوله: «اتركوها وهي ذميمة» قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٦/ ٧٣): «قال ابن العربي: وإنما أمرهم بالخروج منها لاعتقادهم أن ذلك منها وليس كما ظنوا، لكن الخالق -جل=