للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بالبقال (١)، وكانت دار أبي رافع ملكا لسعد (٢).

[٦٨٦]-[٢٢٠] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة (٣): أنَّ عمرو بن الشَّريد (٤) أخبره قال: وقفت على سعد بن أبي وقاص ، فجاء المسور بن مخرمة (٥) فوضع يده على أحد منكبي، ثم جاء أبو رافع مولى رسول الله فقال: يا سعد ابتع مني بيتين لي في دارك، فقال سعد: والله لا أبتاعهما. فقال المسور: والله لتبتاعنهما، فقال سعد: لا والله لا أزيدك


= رسول الله شهد غزوة أحد، والخندق، وكان ذا علم وفضل، توفي: في خلافة علي، وقيل: توفي بالكوفة سنة أربعين . انظر: الطبقات (٤/ ٦٧)، أسد الغابة (١/ ٢١٥)، سير أعلام النبلاء (٢/١٦).
(١) البقالُ: بالتشديد، موضع بالمدينة، فيه بقيع الزبير. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٧٠).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٣)، (٣/ ٢٤٥).
(٣) إبراهيم بن ميسرة الطائفي، نزيل مكة، ثبت حافظ، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ع. التقريب (ص ١١٧).
(٤) عمرو بن الشريد، بفتح المعجمة، الثقفي، أبو الوليد الطائفي، ثقة، من الثالثة، خ م د تم س ق. التقريب (ص ٧٣٨).
(٥) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيِّ، أَبُو عبد الرحمن، له صحبة ورواية، ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيها من أهل العلم والدين، أقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحصين بن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي في الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير، وكان عمره اثنتين وستين سنة. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٥٢١)، أسد الغابة (٤/ ٣٩٩)، سير أعلام النبلاء (٣/ ٣٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>