على أربعة آلاف منجمة (١) وقطيعة (٢)، فقال أبو رافع: لقد أعطيت بها خمسمائة دينار، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المرء أحقُّ بسقبه (٣)»، ما أعطيتكها بأربعة آلاف، وأنا أعطى بها خمسمائة دينار (٤).
وقال: وأما الأخرى، فوجاه داره هذه، هما جميعًا صدقة على ولده (٥).
[٦٨٧]-[٢٢١] قال الواقدي: عن بكير بن مسمار (٦)، عن عائشة بنت سعد (٧)، أن سعدًا ﵁ أخرج البنات، وجعل للمجهودة أن تسكن (٨).
[٦٨٨]-[٢٢٢] والواقدي، عن محمد بن بجاد (٩) بن موسى - أو عن
(١) منجمة: تنجيم الدين: هو أن يقرر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة، مشاهرة، أو مساناة. وأصله أن العرب كانت تجعل مطالع منازل القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها، فتقول: إذا طلع النجم حل عليك مالي: أي الثريا، وكذلك باقي المنازل. انظر: النهاية (٥/٢٤). (٢) قطيعة: قال العيني: المراد: مؤجلة يعطي شيئًا فشيئًا. انظر: عمدة القاري (١٢/ ٧٤). (٣) سقبه: بفتح المهملة والقاف بعدها موحدة، والسقب: بالسين المهملة، وبالصاد أيضًا، القرب والملاصقة. انظر: فتح الباري لابن حجر (٤/ ٥١٠). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٥١٠ ح ٢٢٥٨) من طريق ابن جريج به، بمثله. أما سند المصنف: فرجاله ثقات لكن ابن جريج مدلس وقد عنعن، لكنه صرح بالتحديث كما عند البخاري، فهو صحيح بهذا الإسناد أيضًا. (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٤). (٦) بكير بن مسمار الزهري المدني، أبو محمد، أخو مهاجر، صدوق، من الرابعة، مات سنة ثلاث وخمسين. م ت س. التقريب (ص ١٧٨). (٧) عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية، ثقة، من الرابعة، عمرت حتى أدركها مالك، ووهم من زعم أن لها رؤية. خ د ت س. التقريب (ص ١٣٦٤). (٨) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه الواقدي وهو متهم بالوضع. (٩) لم أقف على من ذكر هذا الراوي.