والرجل الذي يعرف أباه كافرًا وهو مؤمن: يتبين في غير هذا الحديث أنه إبراهيم خليل الرحمن - صلوات الله عليه -.
و (المحاجن) جمعُ مِحْجَن، وهو حديدةٌ عُوجَ رأسها، يُعلَّق عليها اللَّحْمُ وغيره، ويُختطف بها الشيء.
والمراغة: الموضع الذي يكون فيه التراب الناعم، يتمرغ فيه الدَّوابُ. و (يفقد النَّاس) أي: يطلبه.
وقوله (فاكتبسوا) كأنه من قولهم: كبس الرَّجُل رأسه في ثوبه، أي: أدخله فيه، وفي مَقْتَل حمزة ﵁:«وهو مُكَبِّس»(٢) قال صاحب «الغريبين»: أي: «يَقْتَحِم النَّاسَ فَيُكَبِّسُهُم»(٣)
والتنجز: أخذُ الشَّيء سريعًا.
وقوله (نُضِحَت) أي: رُش عليها الماءُ، كأنَّها سكنتْ حتى صار [ت](٤) كالمنضوحة.
(١) في المخطوط (بالدرة)، والصواب ما أثبته، والمَغْرة: الطين الأحمر الذي تصبغ به الثياب. انظر (النهاية) ٤: ٣٤٥. (٢) «المغازي» ١: ٢٨٥. (٣) كتاب الغريبين ٥: ١٦١١. (٤) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط.