موسى (١) - عن عائشة بنت سعد قالت: صدقة أبي حبس لا تباع ولا توهب ولا تورث، وأنَّ للمردودة أن تسكن غير مضرّة ولا مضرّ بها، حتى تستغني. فتكلم فيها بعض ورثته يجعلونها ميرانا، فاختصموا إلى مروان بن الحكم فجمع أبناء أصحاب رسول الله ﷺ، فأنفذها على ما صنع سعد (٢).
[٦٨٩]-[٢٢٣] واتَّخذ سعد ﵁ أيضًا دارًا في قبلة دار إبراهيم بن هشام المخزومي (٣) بالبلاط في غربيها، وهي دبر دار جبَّى (٤)، ولها في دار جبَّى طريق مسلمة، وهي بأيدي ولد سعد اليوم (٥).
[٦٩٠]-[٢٢٤] وقد سمعت بعض من يقول: كانت دار جبَّى لسعد، وهي هذه الدار التي ذكرناها في قبلة دار إبراهيم بن هشام، وأن عمر بن الخطاب ﵁ كان قاسمه إيَّاها، فكانت دار جبَّى قسيمة هذه الدار، حين قاسمه ماله مقدم سعد من العراق، وأن عمر ﵁ لما قاسمه إيَّاها، باعها من عثمان بن عفان باثني عشر ألف درهم، ثم صارت لعمرو بن عثمان (٦)،
(١) في تاريخ بغداد (٦/ ٦٢١): بجاد بن موسى. وكذا ذكره السمعاني في الأنساب (٢/ ٧٩). (٢) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه الواقدي وهو متهم بالوضع، ومحمد بن بجاد لم أقف على من ذكره. (٣) إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة، القرشي المخزومي، خال أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك، ولي مكة والمدينة والموسم لهشام بن عبد الملك، ثم أقدمه الوليد بن يزيد بعد موت هشام وأخاه محمد بن هشام دمشق مسخوطا عليهما، ودفعهما إلى يوسف بن عمر والي العراق فعذبهما حتى ماتا عنده. انظر: تارخ دمشق (٧/ ٢٥٩). (٤) جُبَّى: مرضعة عمر بن الخطاب ﵁. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٦٧٣). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٣). (٦) عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، حدث=