للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فحمَّ (١) (٢).

[٦٨٤]-[٢١٨] ومنهنَّ الدَّار التي يقال لها الدار الكبرى دار حميد بن عبد الرحمن بن عوف (٣)، بحش (٤) طلحة، وإنَّما سميت الدار الكبرى؛ لأنها أول دار بناها أحد من المهاجرين بالمدينة، وكان عبد الرحمن ينزل فيها ضيفان رسول الله ، فكانت أيضا تسمى: دار الضيفان، فسرق فيها بعض الضيفان، فشكا ذلك عبد الرحمن إلى رسول الله ، وقد بني فيها النَّبيُّ بيده فيما زعم الأعرج، وهي اليوم بيد بعض ولد عبد الرحمن بن عوف (٥).

[٦٨٥]-[٢١٩] واتَّخذ سعد بن أبي وقاص دارين بالبلاط متقابلتين بينهما عشرة أذرع، أما اليمنى منهما وأنت تريد المسجد، فكانت لأبي رافع (٦) مولى رسول الله ، فناقله أبو رافع إلى داريه


= انظر: الطبقات (٦/ ٣٤٩)، أسد الغابة (٤/ ٣٧٣)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٤٣).
(١) حم: الرجل أصابته الحُمّى. انظر: كتاب الأفعال لأبي القاسم الصقلي (١/ ٢٤١)، مختار الصحاح (ص ٨٢)، تاج العروس (١٨/٣٢).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
(٣) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، القرشي المدني، يقال: كنيته أبو عبد الرحمن، سمع عثمان وأبا هريرة، وقيل: كنيته أبو إبراهيم، قال الذهبي: «وكان فقيها نبيلا شريفا، وثقه أبو زرعة وغيره، وتوفي سنة خمس وتسعين، وأما سنة خمس ومائة فغلط». انظر: الطبقات (٧/ ١٥٢)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٦)، تاريخ الإسلام (٢/ ١٠٨٥).
(٤) الحش: أصله البستان، ثم صار يطلق على الكنف ومواضع قضاء الحاجة؛ لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في البساتين. انظر: النهاية (١/ ٣٩٠).
(٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٥٤).
(٦) أبو رافع مولى رسول الله ، من قبط مصر واسمه أسلم، وكان عبدا للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي ، فلما بشر رسول الله بإسلام العباس أعتقه =

<<  <  ج: ص:  >  >>