للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٦٨٣]-[٢١٧] قال أبو زيد بن شبة: وأراد قثم (١) شراءها … ... … ...


= وأخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٤١١ ح ١٩٥٢٦)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٨/ ٢٢٠ ح ١٦٩٩٧) عن معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن شداد، - بنحو لفظ ابن عمر-.
دراسة الأسانيد: الحديث جاء بعدة روايات، وهي كما يلي:
- رواية صالح بن أبي الأخضر: ذكر الأئمة أن هذه الرواية خطأ، نص على ذلك البزار وابن خزيمة، قال البزار (١٢/ ٢٥٨): وهذا الحديث أخطأ فيه عندي صالح بن أبي الأخضر، وإنما يرويه الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن شداد، مرسلا.
وبهذا حكم عليه ابن خزيمة كما في إتحاف المهرة (٨/ ٣٩٦).
- رواية سهل بن حارثة الأنصاري: فالسند رجاله ثقات، سوى يعقوب بن حميد بن كاسب المدني صدوق ربما وهم كما قال الحافظ في التقريب (١٠٨٨)، وسهل بن حارثة قال عنه ابن منده: لا تصح صحبته، وعداده في التابعين، وذكره بن حبان في التابعين أيضًا. انظر: الثقات (٤/ ٣٢١)، الإصابة (٤/ ٤٩٢). فالحديث مرسل بهذا الإسناد.
- رواية يحيى بن سعيد الأنصاري: رجالها ثقات لكن سندها مرسل.
- رواية عبد الله بن شداد: فرجالها ثقات لكن سندها مرسل، لكن قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٦/ ٧٣): أن سند روايته عند عبد الرزاق صحيح إليه.
- أما رواية أنس بن مالك: فرجالها ثقات سوى عكرمة بن عمار فهو أبو عمار اليمامي، صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب. كما قال الحافظ في التقريب (٦٨٧)، هذه ليست منها، فالسند لأجله حسن. فالحديث بهذه الشواهد يرتقي فيكون صحيحًا لغيره، وقد ذكر الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٦٨): أن هذا الحديث محفوظ من وجوه من حديث أنس بن مالك وغيره. كما صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٤١٧ ح ٧٩٠).
(١) قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ، وأمه هي أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، وليس له عقب، وكان رسول الله يحبه وكان يشبه به، وكان ورعًا فاضلا، وهو آخر الناس عهدا بالنبي ؛ لأنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه، سار قثم أيام معاوية مع سعيد بن عثمان إلى سمرقند، فاستشهد بها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>