للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقال له: المستندر (١)، إلى دار الصّلت بن نوفل النّوفلي (٢) التي بالجبانة (٣) (٤).

[٧٧٨]-[٣١٢] ونزل أبو نمر بن عويف (٥)، من بني الحارث بن


= الْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ لِلدَّارَقُطْنِيُّ (٣/ ١٥٣٥).
(١) وصفه السمهودي فقال: هو الجبل الصغير الذي في شرقي مشهد النفس الزكية بمنزلة الحاج الشامي، لانطباق الوصف المذكور عليه. وهو وما حوله أصبح الآن ضمن سفلتة شارع الستين بين مخرج النفق، ومخيم الحجاج التائهين. انظر: وفاء الوفا (٢/ ٧٠٤)، تاريخ معالم المدينة (ص ٣٢٢).
(٢) الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، القرشي الهاشمي، ابن عم عبد الله بن الحارث بن نوفل الذي يقال له: ببة. يروي عن أبيه وابن عباس، وعنه الزهري وابن إسحاق، كان فقيها عابدا، كان والده عبد الله بن نوفل قاضيا بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٣١٢)، تهذيب الكمال (١٣/ ٢٢٦)، التحفة اللطيفة (٣/ ٣٣١).
(٣) الْجَبَّانة: بالفتح ثم التشديد، قال السمهودي: الجبانة: كندمانة، أصله المقبرة، وهو موضع شامي المدينة. قال محمد شراب: الجبان في الأصل: الصحراء، وهناك من يسمي المقابر: جبانة، جاء في حديث عمر لما زاد في المسجد من شاميه، قال: لو زدنا فيه حتى نبلغ به الجبانة كان مسجد رسول الله . وفي اللسان: تسمى بها المقابر لأنها تكون في الصحراء، تسمية للشيء بموضعه. انظر: وفاء الوفا (٤/ ١١٢)، لسان العرب (٣/ ٧٢)، المعالم الأثيرة (ص ٨٦).
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٤).
(٥) أبو النمر الكناني: وهو جد شريك بن عبد الله بن أبي النمر المجدف المديني، شهد أبو نمر أحدًا مع المشركين، وقال: رميت يومئذ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم وإني لأنظر إلى رسول الله وإن أصحابه المحدقون به، وإن النبل لتمر عن يمينه وعن شماله وتقصر بين يديه وتخرج من ورائه، ثم هداه الله إلى الإسلام. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ١٥٥)، الإصابة (١٣/١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>