الزُّرَقيُّ (١)، وأدنى دار أم عمرو بنت عثمان بن عفان (٢)، إلى بيوت نفيس بن محمد مولى بني المعلى في بني زريق من الأنصار، إلى أن تلقى بني مازن بن عدي بن النجار (٣)، فهؤلاء الذين نزلوا مع مزينة، ودخل بعضهم في بعض، وإنَّما نزلوا جميعًا لأنَّ دارهم في البادية واحدة (٤).
[٧٨٤]-[٣١٨] وقد نزلت بنو ذكوان (٥) من بني سليم مع أهل راتج من اليهود (٦)، فيما بين دار قدامة، إلى دار حسن بن زيد
= أنساب العرب (ص ٢٦٥)، اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ١١٧). (١) خلدة بن مخلد: خلدة - بسكون اللام، وآخره هاء -، ومُخَلَّد - بضم الميم، وفتح الخاء، وباللام المشددة. هو جد جماعة من الأنصار، من ولده: ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، شهد ذكوان العقبتين وبدرًا وقتل يوم أحد. انظر: الإكمال لابن ماكولا (٧/ ١٧٢)، أسد الغابة (١/ ٥١٣). (٢) أم عمرو بنت عثمان: تزوجت سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص، فولدت له، زَوَّجها عثمان ﵁، أمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس. انظر: نسب قريش (ص ١١٢)، الطبقات الكبرى (٧/٣٣). (٣) مازن بن عدي بن النجار - وهو تيم الله - ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة، جدّ جاهلي، سمي تيم الله: النجار؛ لأنه ضرب رجلا اسمه العتر بقدوم فنجره، من نسله عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وجماعة من الصحابة البدريين، وغيرهم. انظر: جمهرة أنساب العرب (٣٤٦)، (٣٥٠)، اللباب في تهذيب الأنساب (٣/ ١٤٥). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٦). (٥) بنو ذكوان: هو ذكوان بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان. وهم بطن كبير من سليم بن منصور، ينسب إليه خلق كثير منهم الصحابي صفوان بن المعطل، وهو الذي قال فيه أهل الإفك ما قالوا، ومنهم: عمير بن الحباب السلمي. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ٤٦٨)، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٣٥١). (٦) راتج: بعد الألف تاء مثناة من فوق مكسورة، وجيم: أطم من آطام اليهود بالمدينة وتسمى =