للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لعمري لئن عشرت من خشية الردى … نهاق الحمير إنني لجزوع (١)

ثم دخل، فقال: يا معشر اليهود، ما لكم وللتعشير؟ قالوا: إنَّه لا يدخلها أحد من غير أهلها فلم يعشر بها إلا مات، ولا يدخلها أحد من غير ثنية الوداع إلا قتله الهزال (٢)، فلما ترك عروة التعشير تركه الناس، ودخلوا من كل ناحية (٣).

[٧٩٧]-[٣٣١] قال أبو غسان: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أيوب بن سيَّار، عن عبد الله بن محمد بن عقيل (٤)، عن جابر بن عبد الله قال: إنما سميت ثنية الوداع، لأنَّ رسول الله أقبل من خيبر ومعه المسلمون قد نكحوا النِّساء نكاح المتعة، فلما كان بالمدينة قال لهم: دعوا ما في أيديكم من نساء المتعة، فأرسلوهنَّ، فسميت ثنية الوداع (٥).


(١) البيت ضمن قصيدة لعروة بن الورد في ديوانه جمع أسماء أبو بكر (ص ٨٠).
(٢) الهزال: نقيض السِّمَن. انظر: لسان العرب (١٥/ ٦٢).
(٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٥٦٧) من طريق أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة بنحوه، وفي أوله حديث وباء المدينة من طريق هشام عن أبيه عن عائشة.
دراسة الإسناد: هذا الأثر فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال الحافظ ابن حجر: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح. ويونس بن بكير صدوق يخطئ، كما أنه مقطوع فهو من قول هشام بن عروة فالإسناد مع هذا منقطع.
أما سند المصنف: فضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وعامر بن جابر لم أقف على من ذكره.
(٤) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بآخرة، من الرابعة، مات بعد الأربعين. بخ دت ق. التقريب (ص ٥٤٢).
(٥) أخرجه الحازمي في الاعتبار (٢/ ٥١١ ح ٦٣٦) من طريق عباد بن كثير، عن عبد الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>