عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ﵁ قال: ليجيئن الثعلب حتّى يقيل في ظلّ المنبر ثم يروح، لا ينهنهه (١) أحد (٢).
[٨١٣]-[٣٤٧] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب (٣)، عن رجل من أشجع (٤)، عن أبي هريرة ﵁ قال: آخر من يحشر رجلان: رجل من جهينة، وآخر من مزينة، فيقولان: أين الناس؟ فيأتيان المسجد فلا يريان إلا الثعلب، فينزل إليهما ملكان فيسحبانهما على وجوههما حتى يلحقاهما بالناس (٥).
[٨١٤]-[٣٤٨] حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا عمران القطان (٦)،
(١) ينهنهه: النهنهة: الكف، تقول نهنهت فلانًا: إذا زجرته فتنهنه أي كففته. ونهنهت السبع إذا صحت به لتكفه. انظر: لسان العرب (١٤/ ٣٧٣). (٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه أبو المهزم متروك. (٣) عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين. خ ٤. التقريب (ص ٦٧٨). (٤) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم. (٥) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد، لإبهام شيخ عطاء بن السائب فلم أجد من ذكره، كما أن لفظه مخالف لما ثبت في الصحيح من أنهما (راعيان من مزينة)، ففي الصحيح من حديث أبي هريرة ﵁ وفيه قال: «وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرا على وجوههما». انظر: صحيح البخاري (٤/ ١٠٧ ح ١٨٧٤)، وصحح مسلم (٩/ ٢٢٧ ح ١٣٨٩ (٤٩٩)). (٦) عمران بن داور، بفتح الواو بعدها راء، أبو العوام القطان البصري، صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين والسبعين. خت ٤. التقريب (ص ٧٥٠).