للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن يزيد بن سفيان (١)، عن أبي هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى يجيء الثعلب فيربض على منبر رسول الله لا ينهنهه أحد (٢).

[٨١٥]-[٣٤٩] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أبو المهزم عن أبي هريرة قال: يجيء جيش من قبل الشام حتّى يدخل المدينة، حتّى يقتل المقاتلة، ويبقر بطون النساء ويقولون للحبلى في البطن: اقتلوا صبابة السُّوء (٣)، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة (٤) خسف بهم، فلا يدرك أسفلهم أعلاهم، ولا أعلاهم أسفلهم. قال أبو المهزم: فلما جاء حبيش بن دلجة (٥) قلنا: هم، فلم يكونوا هم (٦).

[٨١٦]-[٣٥٠] حدثنا أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب


(١) يزيد بن سفيان: هو أبو المهزم.
(٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه أبو المهزم متروك.
(٣) صبابة: بالضم، البقية من كل شيء. انظر: تاج العروس (١/ ١٠٦).
(٤) البيداء: الأرض الجرداء، اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة. وهي الأرض التي تخرج منها من ذي الحليفة جنوبا. انظر: معجم البلدان (١/ ٥٢٣)، المعالم الأثيرة (ص ٦٧).
(٥) حُبَيْش بن دلجة القيني: بضم الحاء المهملة وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء المعجمة باثنتين وآخره شين أحد وجوه أهل الشام من أهل الأردن، شهد صفين مع معاوية، وكان على قضاعة الأردن يومئذ. ولاه مروان بن الحكم قيادة جيش الشام لفتح المدينة، فاستولى على المدينة وجدد البيعة فيها لمروان. ثم بلغه أن الحارث بن أبي ربيعة والي البصرة لابن الزبير، قد سير جيشًا لقتاله، فتقدم حبيش إلى الرَّبَذَة فرماه يزيد بن سنان بسهم فقتله سنة خمس وستين. انظر: تاريخ دمشق (١٢/ ٨٦)، تاريخ الإسلام (٢/ ٥٩٨).
(٦) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه أبو المهزم متروك.

<<  <  ج: ص:  >  >>