للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٨٢٥]-[٣٥٩] حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي (١) قال: أخبرني فرات (٢)، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد (٣) قال: آخر النَّاس محشرًا رجلان من مزينة، يفقدان النَّاس فيقول أحدهما لصاحبه: قد فقدنا الناس منذ حين، انطلق بنا إلى شخص من بني فلان (٤). فينطلقان، فلا يجدان بها أحدًا، ثم يقول: انطلق بنا إلى المدينة فينطلقان، فلا يجدان بها أحدًا، ثمَّ يقول: انطلق بنا إلى منازل قريش ببقيع الغرقد (٥)، فينطلقان، فلا يريان إلا السباع والثعالب، فيوجهان نحو البيت الحرام (٦).


(١) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي، المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين. خت ٤. التقريب (ص ٥٨٦).
(٢) فرات بن أبي عبد الرحمن القزاز، الكوفي، ثقة، من الخامسة. ع. التقريب (ص ٧٧٩).
(٣) حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة الغفاري، أبو سريحة بمهملتين مفتوح الأول، صحابي من أصحاب الشجرة، مات سنة اثنتين وأربعين. م ٤. التقريب (ص ٢٢٦).
(٤) لم أقف على من ذكره.
(٥) بَقيعُ الغَرْقَدِ: بالغين المعجمة، أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد، وهو مقبرة أهل المدينة بجوار المسجد النبوي من جهة الشرق. والغرقد: كبار العوسج، كان نابتا بالبقيع، فقطع عند اتخاذها مقبرة. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٧٣)، وفاء الوفا (٤/ ٧٦)، المعالم الأثيرة (ص ٥٢).
(٦) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات، سوى المسعودي فهو صدوق اختلط قبل موته، وضابطه كما قال الحافظ ابن حجر (ص ٥٨٦): أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
وأبو داود الطيالسي سمع منه بعد الاختلاط، نص على ذلك الأبناسي في الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح (٢/ ٧٥٧)، لكن يشهد له ما رواه البخاري (٤/ ١٠٧ ح ١٨٧٤)، ورواه مسلم (٩/ ٢٢٦ ح ١٣٨٩ (٤٩٩)) من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وفيه: «وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>