[٨٢٦]-[٣٦٠] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا سلام بن مسكين (١)، عن عمران بن عبد الله بن طلحة (٢) قال: قال أبو هريرة ﵁: ليأتين على هذا المنبر يوم يستظل في ظله - أراه قال: الثعلب - لا يروعه أحد من الناس. وقال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «ليدعن أهل المدينة المدينة مرطبة»، قالوا: يا رسول الله، من يأكله؟ قال:«السباع والطير»(٣).
[٨٢٧]-[٣٦١] حدثنا سليمان بن أحمد (٤) قال: حدثنا الوليد بن مسلم
= حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. - دون باقي تفاصيل الخبر كما عند المصنف - فيكون الحديث بهذا الإسناد حسنًا لغيره. (١) سلام بن مسكين بن ربيعة الأزدي، البصري، أبو رَوْح، يقال: اسمه سليمان، ثقة رُمِي بالقدر، من السابعة، مات سنة سبع وستين. خ م د س ق. التقريب (ص ٤٢٦). (٢) عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي، البصري، وقد ينسب لجده، صدوق، من السادسة. عخ. التقريب (ص ٧٥١). (٣) سبق تخريجه مع حديث رقم [٣٣٨] وهو في الصحيحين، أخرجه البخاري (٤/ ١٠٧ ح ١٨٧٤)، ومسلم (٩/ ٢٢٦ ح ١٣٨٩ (٤٩٩)) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، بنحوه، دون جملة: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَوْمٌ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلَّهِ - أَرَاهُ قَالَ: الثعلب - لا يُرَوِّعُهُ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ». أما سند المصنف: فرجاله ثقات، سوى عمران بن عبد الله بن طلحة فهو صدوق، فيكون السند لأجله حسنًا لكن فيه انقطاعًا، فعمران بن عبد الله لم يدرك أبا هريرة ﵁ إنما يروي عن سعيد بن المسيب. لكن السند يتقوى بما في الصحيحين من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة كما سبق التخريج. (٤) سليمان بن أحمد الدمشقي الجرشي، أبو محمد الواسطي، يروي عن الوليد بن مسلم، قال البخاري: فيه نظر. ضعفه النسائي وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أحمد ويحيى ثم تغير، وأخذ في الشرب والمعازف فترك، وكذبه يحيى. قال ابن عدي: ولسليمان أحاديث أفراد غرائب، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره، وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه. انظر: التاريخ الكبير (٣/٤)، الجرح والتعديل (٤/ ١٠١)، الثقات (٨/ ٢٧٦)، الكامل (٤/ ٢٩٥)، الضعفاء والمتروكين (٢/١٤).