للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨ - حفظ كلمات الله وأحكامها.

٩ - إنه لا أحسن من كلمات الله ولا أبلغ ولا أصدق منها (١).

١٠ - الحث على العدل.

١١ - النهي عن الكذب.

١٢ - النهي عن الجور.

١٣ - إن أحكام الله نافذة على كل الخلق.

١٤ - إن الله ﷿ ا يخلف الميعاد.

١٥ - التسلية للنبي .

١٦ - الوعيد لمن خالف الرسول.

١٧ - الرد على من أنكر صفة الكلام.

١٨ - الرد على من قال: إن القرآن كلام محمد أو جبريل أو غيرهما.

١٩ - في الآية معجزة؛ لأن الله أخبر أنه لا مبدل لكلماته، ووقع كما أخبر.

٢٠ - إثبات قدرة الله.

٢١ - الرد على من أنكر صفة العلم، كالجهمية والقدرية.

٢٢ - الرد على من أنكر صفة السمع، كالجهمية ونحوهم.

الآية الخامسة والسادسة، والسابعة:

خصص الله موسى بهذه الصفة تشريفًا له، ولذا يقال له: الكليم، وهذا دليل على أن التكليم الذي حصل له أخص من مطلق الوحي، ثم أكده بالمصدر الحقيقي؛ رفعًا لما توهمه المعطلة من أنه إلهام أو إشارة أو تعريف للمعنى النفسي بشيء غير التكليم، فأكده بالمصدر المفيد تحقيق النسبة، ورفع توهم المجاز.

ففي الآية أمور:

١ - إثبات صفة الكلام.

٢ - إثبات الألوهية.


(١) بعدها في مطبوع «الكواشف الجلية»: «الحث على الصدق».

<<  <  ج: ص:  >  >>