للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثلمة، وجلت كل ظلمة، إلى أن لم يبق بقية، وحتى ذهب مثل يوم الصحو والسماء نقية. أخذ الفقه عن أبي العباس بن سريج، وبرع فيه، وانتهت إليه الرياسة بالعراق بعد ابن سريج، وكان إمام عصره في الفتوى والتدريس، وصنّف كتبا كثيرة، وشرح مختصر المزني، وأقام ببغداد دهرا طويلا يدرّس ويفتي، وأنجب من أصحابه خلق كثير. ثم ارتحل إلى مصر في أواخر عمره، فأدركه أجله، فتوفّي لتسع خلون من رجب، سنة أربعين وثلاثمائة.

ودفن قريبا من الإمام الشافعي (١).

ومنهم:

١٤ - أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفّال، الشاشي (*)

إمام عصره، والذي ما فتح بابا في العلم فخاف من عسره، وقف دون تحصينه كلّ قفّال، وخبت قبل فهمه مصابيح باتت تشب لقفال، وكان لا يمارى أنه فيما


(١) وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٢٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٥/ ١٨٨.
(*) تهذيب الأسماء واللغات للنووي ٢/ ٢٨٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١١٢ وفيه: "مات سنة ٣٣٦ هجرية". وكذلك الوفيات لابن قنفذ ٢١٢ رقم ٣٣٦، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٨٨، والعبر ٢/ ٣٣٨، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٢٠، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٢٠٠: ٤ (ومنه الترجمة)، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٤/ ١١١، وشذرات الذهب ٣/ ٥١، ومفتاح السعادة ١/ ٢٥٢، و ٢/ ١٧٨ وفيه: "وفاته سنة ٣٣٥ أو ٣٣٦، وقيل ٣٦٥ هجرية". ومرآة الجنان ٢/ ٣٨١، والأنساب ٤٦٠/ أ، وتبيين كذب المفتري ١٨٢، وطبقات العبادي ٩٢، وطبقات المفسرين للسيوطي ٣٦، واللباب ٢/ ٢٧٥، والوافي بالوفيات ٤/ ١١٢، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ١٩٦ رقم ٥٣٦، ودول الإسلام ١/ ٢٢٦، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي ٦/ ٣٧٩، والفهرست لابن النديم ٣٠٣، ومعجم البلدان لياقوت الحموي ٣/ ٣٠٩، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٦/ ٢٨٣ - ٢٨٥ رقم ٢٠٠، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ٧٩ - ٨٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٦/ ٣٤٥ - ٣٤٧. وهدية العارفين للبغدادي ٢/ ٤٨، وطبقات الأصوليين ١/ ٢٠١ - ٢٠٢، والأعلام لخير الدين الزركلي ٧/ ١٥٩، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ١٠/ ٣٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>