عرف بحلمه، وعرض السداد بعزمه. كان نسيج وحده، وذكاء أفق الذكاء، وقمر سعده، والمفرد بمذهبه المذهب، والمنفرد بري الظّماء من مورده الأعذب، بفضل يخفض مضاهيه، ويسكت شقشقة مباهيه.
ولد بجرجان، سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وحمل إلى بخارى، وكتب الحديث، وتفقّه على أبي بكر الأودني، وأبي بكر القفّال، ثم صار إماما معظّما، مرجوعا إليه بما وراء النهر، وله في المذهب وجوه حسنة، وحدّث بنيسابور، وروى عنه الحاكم وغيره.
وتوفي في جمادى الأولى، وقيل: ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة (١).
(*) طبقات فقهاء الشافعية للعبادي ١٠٥، وتاريخ جرجان للسهمي ١٩٨ - ١٩٩، رقم ٢٨٦، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ٢٦٤، رقم ٤١٦، والأنساب للسمعاني ٤/ ١٩٨، واللباب ١/ ٣٨٢، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ١٣٧ - ١٣٨، رقم ١٨٦ (وعنه الترجمة)، والعبر ٣/ ٤٨، ودول الإسلام للذهبي ١/ ٢٤٢، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٣٠، والمعين في طبقات المحدثين ١٢٠، رقم ١٣٣٧، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٣١ - ٢٣٤ رقم ١٣٨، والبداية والنهاية ١١/ ٢٨٩، ومرآة الجنان ٥٣، والوافي بالوفيات ١٢/ ٣٥١ رقم ٣٢٨، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٤/ ٣٣٣ - ٣٤٣، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٤٠٤ - ٤٠٥، رقم ٣٦٤، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٨٢ - ١٨٣ رقم ١٤٠، وتاريخ الخلفاء ٢١٦، وطبقات الحفاظ ٤٠٧ - ٤٠٨، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٣/ ١٦٧ - ١٦٨، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٢٠، وديوان الإسلام ٢/ ١٧٥، رقم ٧٩٦، وتاريخ الإسلام ٢٨/ ٧٩ - ٨٠، رقم ٩٩، وكشف الظنون ٢/ ١٠٤٧، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٣٠٨، والرسالة المستطرفة ٥٨، والأعلام للزركلي ٢/ ٢٣٥، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٤/ ١، ومعجم طبقات الحفاظ ٨٧. (١) وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ١٣٧ - ١٣٨.