أبو القاسم، المعروف بابن البزري (١)، الجزري، الفقيه، الشافعي.
إمام جزيرة ابن عمر، زين الدين، جمال الإسلام، ومالئ أمالي الأقلام، وزين الدين دين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسّلام.
جمّل الإسلام باتّساع علمه، وآوى الأمالي إلى شعاع فهمه، وزيّن الدين بالجوهر، جوهر يمّه، وأضاء في الليالي السالفة إضاءة القمر في تمّه (٢)، وجاء في الأيام الذاهبة طرازا لعصرها، وطرافا (٣) ممدودا (٤) على أبناء عمرها، وطرادا في حلبة السبق ما قابلته صافية العبور (٥) بعذرها.
(*) معجم البلدان لياقوت الحموي ٢/ ١٣٨، وتكملة الإكمال ١/ ٣٩٩، والكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ١١/ ٣٢١، وفيه: " عمر بن عكرمة "، ووفيات الأعيان للقاضي لابن خلكان ٣/ ٤٤٤ - ٤٤٥، (ومنه أخذ الترجمة) والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٤٢ - ٤٣، والعبر ٤/ ١٧١، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٢٠/ ٣٥٢ رقم ٢٤٠، وتاريخ الإسلام ٣٨/ ٣٠٩ - ٣١١ رقم ٣٥٠، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٠٦، ومرآة الجنان ٣/ ٣٤٤، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٧/ ٢٥١ - ٢٥٣، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٢٥٧ - ٢٥٨، وتوضيح المشتبه ١/ ٤٣٣، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٣٢٧ - ٣٢٨ رقم ٢٩٣، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٧٠، وكشف الظنون ٢/ ١٩١٣، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ١٨٩، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٧٨٤، والأعلام لخير الدين الزركلي ٥/ ٢٢٢، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٧/ ٣٠٦. (١) البزري: بتقديم الزاي، ثم راء، وقد تحرّفت هذه النسبة في" الكامل ١١/ ٣٢١ "وكذا في الأصل المخطوط هنا - إلى البرزي بتقديم الراء. ونسبة" البزري "إلى عمل البزر أو بيعه، والبزر في تلك البلاد اسم للدهن المستخرج من حبّ الكتّان، وكانوا يستصبحون به، أي يضيؤون المصابيح به. (٢) أي في تمامه بدرا. (٣) الطّراف: بيت من أدم معروف من بيوت الأعراب. ومنه جاء: " كان عمرو لمعاوية كالطّراف الممدود ". ذكره ابن الأثير في" النهاية ". (٤) هنا كلمة ضرب عليها المؤلف. (٥) كذا تقرأ هذه اللفظة وبعدها كلمة ضرب عليها المؤلف.