للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقالوا: يصير الشعر في الماء حيّة … إذا الشمس لاقته، فما خلته صدقا

فلمّا التوى (١) صدغاه في ماء وجهه … وقد لسعا قلبي، تيقّنته حقّا

توفّي شهيدا في رمضان، سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، بنيسابور، ودسّ في التراب (٢)، وكان استشهاده في وقعة السلطان سنجر السلجوقي.


(١) ابن خلكان «ثوى».
(٢) كذا في الأصل مختصرا وفي ابن خلكان في وفياته: "قتلته الغز لما استولوا على نيسابور في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي، أخذته ودسّت في فيه التراب حتى مات. انظر: وفيات الأعيان ٤/ ٢٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>