للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علم ذو بأس شديد، وفيما عرف أن نظره حديد، وبما عمل أنه لا يقدر على ما قفل إليه، ولا ما قفل عليه، وأنّه ممن ألين الذهب له، والحديد على يديه، وأنّه أتى بالجوهر ثم اتخذ عليه أقفالا إلا أنّها حافظته التي لا تنسى، وعارضته إلا أنّها أشدّ قوة من الحديد وسّا.

كان محدّثا، فقيها، أصوليّا، لغويا، شاعرا، لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته.

رحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والثغور، وسار ذكره في البلاد، وأخذ الفقه عن ابن سريج، وهو أول من صنّف الجدل من الفقهاء (١)، وعنه انتشر مذهب الشافعي في بلاده.

توفي سنة ستّ وستين وثلثمئة في الصحيح.

وقيل: سنة ستّ وثلاثين، وهو تصحيف.

ومنهم:

١٥ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، المروزي، الفاشاني (*)

الشافعي، أبو زيد.


(١) ابن خلكان ٢٠٠: ٤.
(*) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١/ ٣١٤ رقم ١٩٧، والكامل في التاريخ لابن الأثير ٩/ ١٦، ودول الإسلام ١/ ٢٢٩، والعبر ٢/ ٣٦٠، وتذكرة الحفاظ ٣/ ٩٥٠، والبداية والنهاية ١١/ ٢٩٩، ومرآة الجنان ٢/ ٣٩٧، وطبقات الفقهاء ١١٥، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٩٦، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٣/ ٧١، وتبيين كذب المفتري ١٨٩، والعقد الثمين ١/ ٢٩٧، والوافي بالوفيات ٢/ ٧١ رقم ٣٧٥، والأنساب ٤١٧/ أ، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٤/ ٢٠٨ رقم ٥٨١، (وعنه الترجمة) والوفيات لابن قنفذ ٢١٩، والبصائر ١/ ٤٠٦، وطبقات العبّادي ٩٣، والنجوم الزاهرة ٤/ ١٤١، وشذرات الذهب ٣/ ٧٦، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ١١٢، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٦/ ٣١٣ - ٣١٥ رقم ٢٢١، وتاريخ الإسلام له أيضا ٢٦/ ٥٠٣ - ٥٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>