ثم خرج إلى الحج، ولقي المشايخ بالعراق، والجبال، والحجاز، وسمع منهم، وسمعوا منه، فلما رجع من مكة دخل على الشيخ العارف الحسن السمناني - شيخ وقته - زائرا، فأشار عليه بترك المناظرة، ولم يناظر بعد ذلك، وعزل نفسه عن القضاء، ولزم البيت والانزواء، وبنى للصوفية دويرة من ماله، وأقام بها مشغولا بالتصنيف، والمواظبة على العبادة إلى أن توفي على تيقظ من حاله، مستهلّ المحرم، سنة سبع وتسعين وأربعمائة (١).
ومنهم:
٣٤ - عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الرّوياني (٢)(*)
الفقيه، الشافعي، أبو المحاسن.
(١) وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٤٣٣ - ٤٣٤، وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي ٣٤/ ٢٩٨، والأنساب للسمعاني ١/ ١٨٦. (٢) الرّوياني: بضم الراء، وسكون الواو، وفتح الياء المنقوطة: هذه النسبة إلى "رويان" وهي بلدة بنواحي طبرستان. انظر: الأنساب للسمعاني ٦/ ١٨٩. (*) المنتخب من السياق ٣٤٠ رقم ١١٢٠، والسياق ٦/ ١٨٩ - ١٩٠، والأنساب ٦/ ١٨٩ - ١٩٠، والمنتظم لابن الجوزي ٩/ ١٦٠ رقم ٢٥٩، و ١٧/ ١١٣ رقم ٣٧٨١، ومعجم البلدان ٣/ ١٠٤، واللباب ٢/ ٤٤، والكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ١٠/ ٤٧٣، وتهذيب الأسماء واللغات للإمام النووي ٢/ ٢٧٧، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٣/ ١٩٨ - ١٩٩، رقم ٣٩٠، (ومنه الترجمة) ودول الإسلام ٢/ ٣١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٧، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٦٠ - ٢٦٢ رقم ١٦٢، والعبر له ٤/ ٤ - ٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٣٥/ ٦٢ - ٦٤ رقم ٤٢، والمعين في طبقات المحدثين ١٤٧ رقم ١٦٠٥، ومرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٢٩، ومرآة الجنان ٣/ ١٧١ - ١٧٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٧/ ١٩٣، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ٥٦٥ - ٥٦٦، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ١٢/ ١٧٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥ رقم ٢٥٦، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٠٣، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٥/ ١٩٧، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة لطاش كبري زاده ٢/ ٣٥١، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ٤، وديوان الإسلام ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦، رقم ١٠١١، وهدية العارفين ١/ ٦٣٤، وإيضاح المكنون للبغدادي ٢/ ١٣٠، والأعلام لخير الدين الزركلي ٤/ ٣٢٤، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ١/ ٢٠٦، والذيل على -