[مقبل بحده على من كره الانبعاث، تارك لسوام أهل الطلب مراده، مخوّل مرام كل من دأب منهم مراده](١).
أخذ الفقه بخراسان عن أبي بكر القفّال المروزي، هو والقاضي حسين، وأبو علي الجويني، والد إمام الحرمين.
وشرح "الفروع" التي لأبي بكر بن الحداد المصري (٢) شرحا لم يقاربه فيه أحد مع كثرة شروحها.
وهو أول من جمع بين طريقتي العراق وخراسان، وكان فقيه أهل مرو في عصره.
وكانت وفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة.
رحمه الله تعالى.
ومنهم:
٢٤ - سليم بن أيوب بن سليم الرازي (٣)(*)
أبو الفتح. الفقيه، الشافعي، الأديب.
(١) ما بين المعقوفتين من هامش المخطوطة. (٢) توفي أبو بكر الحداد سنة ٣٤٥ هجرية، وكتابه "الفروع" في المذهب الشافعي صغير في الحجم، إلا أنه دقّق المسائل فيه غاية التدقيق، ومن شرّاحها عدا من ذكر أبو إسحق الإسفراييني، وأبو القاسم الفوراني، وأبو بكر الصيدلاني. انظرها في (جامع الشروح: ١٣٠١). (٣) الرازي: هذه النسبة إلى الرّي، وهي مدينة عظيمة من بلاد الديلم بين قومس والجبال، وألحقوا الزاي في النسبة إليها كما ألحقوها في المروزي، عند النسبة إلى مرو. الأنساب للسمعاني ٦/ ٣٢. (*) تاريخ بغداد ٢/ ١٥٩، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٢، وتبيين كذب المفتري ٢٦٢ - ٢٦٣، ومعجم البلدان ٥/ ١٧١، وإنباه الرواة ١/ ٩٥، و ٢/ ٩٦، واللباب ١/ ٢٠٦، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ج ١ ق ١/ ٢٣١ - ٢٣٢، ووفيات الأعيان لابن خلّكان ٢/ ٣٩٧ - ٣٩٩ رقم ٢٦٩، (ومنه استل المؤلف الترجمة) والتكملة لوفيات النقلة ١/ ٦٦، وفهرست ما رواه عن شيوخه للإشبيلي ١٩٥، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٠/ ١٩٧ - ١٩٩ رقم ٩٨، وتهذيب تاريخ -