تمسّك إن ظفرت بودّ حرّ … فإنّ الحرّ في الدنيا قليل
ومنه قوله (١):
جاء الربيع بحسن ورده … ومضى الشتاء بخشن برده
فاشرب على وجه الحبيب … ووجنتيه وحسن خدّه
ومنهم:
٣٠ - عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد (*)
أبو نصر، المعروف بابن الصّبّاغ.
ما فتحت الكتب بمثل أبواب تصانيفه المصبغة، ولا تنزّهت النواظر في أحسن من قوالبه المفرّغة، كأنّما توشّت الوجنات بصباغه، ونمت قطع الرياض في أصباغه، ومرت عليه أخلافها سحب وحيّه، ومرت له عليها يد سيحية،
(١) انظر: المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ٢/ ٧. (*) المنتظم ٩/ ١٢ - ١٣ برقم ١٤، و ١٦/ ٢٣٦ - ٢٣٧ برقم ٣٥٣٦، وزبدة التواريخ ١٤٣، والكامل في التاريخ لابن الأثير ١٠/ ١٤١، وخريدة القصر - قسم الشعراء في العراق ج ١ ق ١/ ٩٢، وتاريخ دولة آل سلجوق ٧٥، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٩٩، ووفيات الأعيان ٣/ ٢١٧ - ٢١٨، (ومنه الترجمة) والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٩٦، والإعلام بوفيات الأعلام ١٩٦ - ١٩٧، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥ برقم ٢٣٨، وتاريخ الإسلام ٣٢/ ١٩٧ - ١٩٩ رقم ٢٠٧، والمعين في طبقات المحدثين ١٣٧ برقم ١٥١٢، ودول الإسلام ٢/ ٨، والعبر ٣/ ٢٧٨ - ٢٨٨، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٦٢ - ١٦٣، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٣٨٢، ونكت الهميان ١٩٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٢٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٢٣٠ - ٢٣٧، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ١٣٠ - ١٣١، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ١٢/ ١٢٦ - ١٢٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٥٨ - ٢٥٩ برقم ٢١٤، والنجوم الزاهرة ٥/ ١١٩، وتاريخ الخلفاء ٤٢٦، والجواهر المضية ١/ ٣١٦، ومفتاح السعادة لطاش كبري زاده ٢/ ١٨٥، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٧٣، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٣/ ٣٥٥.