بَلِّغْ بِنا (٧) ميتًا فإنَّ تحيَّةً … ما إن تزال بها الركائبُ تَخْفِقُ (٨)
(١) (المغيظ): الشديد الغيظ، ومثله: (المُحْنِق). «سبل الهدى والرشاد» ٤: ١٥٨. (٢) (يُعْتَقُ) «بضم أوله وفتح ثالثه، وروي بكسر ثالثه، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه، فهو أحق به». المرجع السابق. (٣) أخرجه المصنف من طريق أبي بكر الروياني، وليس في القسم المطبوع من مسنده أحاديث عمر ﵁، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ورجال إسناده ما بين ثقة وصدوق، إلا الراوي عن محمد بن عبد الله بن الهدير، فلم أقف له على ترجمة، والله أعلم. (٤) هو: أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي، راوي مسند الروياني عنه، موصوف بالعدالة وحسن الديانة، توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة. «السير» ١٦: ٤٣٠. (٥) هذه الأبيات - مع اختلاف يسير - عند ابن هشام ٢: ٤٢ ومتابعيه منسوبة لقتيلة، وأنها أخت النضر، لا ابنته كما في الخبر عند المصنف، لكن نص ابن عبد البر في «الاستيعاب» ٤: ١٩٠٤ - ١٩٠٥ على أنها ابنته، قال ﵁: «قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار … قَتلَ رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرًا … وقال ﷺ لأبي بكر: يا أبا بكر، لو كُنْتُ سَمِعْتُ شِعْرَها ما قَتَلْتُ أباها» انتهى، كما صوب الصالحي في «سبل الهدى والرشاد» ٤: ٦٣ أنها ابنته، وأما الأبيات المنسوبة إليها: فقد نقل ابن عبد البر في المرجع السابق عن الزبير بن بكار قوله: «سمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة». (٦) (الأثيل) تصغير الأثل، موضع قرب المدينة، ويقال له: ذو أثيل. «المغانم المطابة» ٢: ٥٠، و (مظنة) «أي: موضع إيقاع الظن». «الإملاء المختصر في شرح غريب السير» ص ٢٠٨. (٧) عند ابن هشام نقلًا عن ابن إسحاق: (أَبْلِغ بها). «سيرة ابن هشام» ٢: ٤٢. (٨) (الركائب تخفق) أي: تسرع. «سبل الهدى والرشاد» ٤: ١٥٨، و (الركائب) وكذلك: