هذا حديث صحيح على شَرْطِ أبي داود (١)، أخرجه في أوَّلِ سُننِه مُختصرًا عن مُسدَّد عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل هذا، وتفرد هو به من هذا الطريق، فيما قاله أبو حاتم بن حِبَّان (٢).
والمشهور من حديث أبي الزبير:
١٢٠ - ما أخبرتنا به أمُّ الرِّضا زُهْرَةُ بنتُ محمَّد بن عمر بن الحسن (٣) سنة أربع وخمس مئة، وأبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بعد ذلك -رحمهما الله-، قالا: أخبرنا أبو طاهر بن عبدِ الرَّحيم، قال: أخبرنا أبو محمَّد بن حَيَّان، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ صالح الطَّبَرِيُّ، قال: حدثنا أبو حُمَةَ.
وذكر شيخنا أبو القاسم غانِمُ بن أبي نَصْرِ البُرْجِيُّ ﵀ أَنَّ أَبا علي بن شاذان أجاز له، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: أخبرنا الحُسَينُ بن شاكر - واللفظ لروايته - قال: حدثنا محمَّدُ بنُ يُوسُفَ - هو: أبو حُمَةَ -، قال: حدثنا أبو قُرَّة، قال: ذكرَ زَمْعةُ بنُ صالح، عن زياد بن سعد، قال: حدثني أبو الزبير، أنه سمع يونُسَ بنَ خَبَّابِ الكوفي يُحدِّثُ، أنه سمع أبا عُبيدة بن عبد الله يُحدِّث عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ
= وأخرج قطعة منه ابن ماجه (٣٣٥) عن ابن أبي شيبة. وأبو داود (٢) عن مسدد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن موسى. قال النووي في «المجموع» ٢: ٧٧: في إسناده ضعف يسير، وسكت عليه أبو داود فهو حسن عنده. قلت: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء: «صدوق كثير الوهم» «التقريب» (٤٦٥). (١) لو قال المصنف: صالح على شرط أبي داود لكان أولى، وقريب منه قول النووي في التعليق السابق: «سكت عليه أبو داود فهو حسن عنده». (٢) حكى تفرد إسماعيل بهذا الحديث ابن حجر في «المطالب العالية» ١٥: ٤٩٤ عن الدارقطني. (٣) ترجمتها في «إكمال» ابن نقطة ٣: ٤٦.