والصرمة من الإبل: نحو الثلاثين، ويروى:«ولا جماع لنا»(١) وهو أظهر، وفي رواية:«فقرَّبْنا صِرْمتَنا»(٢) بدل (فَقَدَّمْنا).
وقوله (احتملنا عليها) يمكن أن يكون أراد: حملنا عليها متاعنا.
وقوله (فنافرَ أُنيس) أي: فاخر هو آخَرَ بالشَّعْر، ففاخره الآخَرُ، على أنَّ مَنْ كان أحسنَ شِعْرًا أخذَ صِرْمةَ صاحِبِه، وهو شِبْهُ المُراهنة، وهو قمار من عمل الجاهلية.
وقوله (خيَّرَ أُنيسًا) أي: نَسَب شِعْرَه إلى أنَّه خَيْرُهما.
وقوله (فأينَ تَوجَّهُ؟) أصلُه: تَتوجَّهُ، يجوزُ بتشديد التَّاء على سبيل الإدغام، وبتخفيفها إيثارًا للتخفيف (٣).
والخفاء: كالجلباب والكِساء، تَلْبَسُه المرأة فوق ثيابها لِتَسْتُرَها.
وقوله (فاكفني) أي: أَمْرَ صِرْمَتي وأُمِّي.
و (راثَ (٤) علي) أي: أبطأ.
و (أَقْرَاء الشعر) أنواعه وطرقه، وقيل: قوافيه التي يُخْتَم (٥) بها الشعر، كأقراء الظهر التي يَنْقَطِع عندها، الواحد: قَرِيٌّ (٦)، وقَرْءٌ، وقُرْءٌ.
وقوله (شَنَئوا) أي: أبغضوا.
و (تضعَّفْتُ) أي: استضعَفْتُ.
(١) «المسند» ٣٥ (٢١٥٢٥). (٢) أحمد - الموضع السابق، ومسلم (١٣٢) (٢٤٧٣). (٣) كذا! ولو قال: (توجه) أصله: تتوجَّه، حُذفت إحدى التاءين تخفيفًا، لكان أولى، قال ابن مالك: وما بتاءين ابتدي قد يقتصر … فيه على تا، كـ: تبَيَّنُ العِبَرُ (٤) ب: (وارث)، وهو سبق قلم. (٥) ب: (يختبر) وهو تصحيف. (٦) «يقال للقصيدتَيْن: هما على قَرِيٌّ واحدٍ، وعلى قَرْنٍ واحدٍ، وهو الرَّوِيُّ» «أساس البلاغة» ٢: ٧٤.