و (الصابئ) الذي خرج من دين إلى دين، أي: أين هذا الذي يُخالِفُ دينكم؟.
وقوله (فمال علي أهل الوادي بكلِّ مُدرةٍ وعَظم) أراد بالوادي: مكة، أي: رموني بكل ما فيها من هذين، وفي رواية: «فهال عليَّ» أي: أكثروا من ذلك.
وقوله (فارتفَعْتُ) أي: أَفَقْتُ، وقُمْتُ.
والنُّصُبُ: واحد (١) الأنْصاب، وهو حجر أو صنَم يُنْصَبُ ويُذْبَحُ عنده في الجاهلية، ويُصَبُّ عليه الدماء (٢) تَبرُّرًا (٣).
والسَّخْفَةُ: الخِفَّة (٤).
والإضحيان - بكَسْرِ الألف، وضمها -: المُضيء.
والأسمخة: جمع سماخ الأُذُنِ، وهي بالصَّاد أصح، أي: أنامهُم الله - تعالى -، كما قال ﷿: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ [الكهف: ١١].
و (أنفارنا) قومنا، جمع نفر، وفي رواية: (أنصارنا).
وقوله (فَقَدَعَني) أي: كفني، ومنعني.
و (غَبَرْتُ) أي: بَقِيتُ.
وقوله (كلمة تملأ الفم) أي: تكلم بكلمة عظيمة.
والهَنُ: يَعْني به الفَرْجَ.
وقوله (غير أنِّي لا أَكْني) غير - هاهنا - ليس للاستثناء، أي: مع أني لا أَكْني كما قال الآخَرُ.
(١) ش: ١١٤/ ب(٢) (الدماء) تصحفت في ب بـ (الماء).(٣) أي: تبركًا.(٤) «سَخْفَةُ الجوع - بالفتح، ويُضَمُّ -: رِقَّتُه وهُزاله، يقال: به سَخْفَةٌ من جوع». «تاج العروس» ٢٣: ٤٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.