فيها لحوم الكلاب والمحايض (١) وعذر النساء، فقال رسول الله ﷺ:«إِنَّ الماء طهور لا ينجسه شيء»(٢).
(١) المحايض: جمع المحيض، وهو مصدر حاض فلما سُمِّي به جمعه، ويقع المحيض على المصدر والزمان والمكان والدم. انظر: النهاية (١/ ٤٦٩). (٢) أخرجه الدارقطني (١) ٣٠ ح (١١)، من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رافع، به بلفظه. وأخرجه أبو داود (١/ ٥٤ ح ٦٧)، والبيهقي (١/ ٣٥٣ - ١٢٦٣) من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع به، بلفظه. وأخرجه الطحاوي (١/١١ ح ٢) من طريق محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبيد الله بن عبد الرحمن به، بلفظه. وفي (١/١١ ح ١) من طريق ابن إسحاق دون ذكر سليط. وأخرجه الإمام أحمد (١٨/ ٣٣٤ ح ١١٨١٥)، والدارقطني (١/ ١٣٣١) من طريق يعقوب ابن إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع به، بلفظه. - لكن عند الإمام أحمد عن عبيد الله بن عبد الرحمن-. وأخرجه الإمام أحمد (١٨/ ٣٣٨ ح ١١٨١٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه، عن الوليد بن كثير، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع به، بنحوه. وأخرجه أبو داود (١/ ٥٣ ح ٦٦)، والترمذي (١/ ٩٥ ح ٦٦)، والنسائي (١/ ١٩٠ ح ٣٢٥)، والإمام أحمد (١٧/ ٣٥٩ ح ١١٢٥٧)، وابن الجارود (ص ٦٩ ح ٤٥)، والدارقطني (١/٢٩) ح (١٠)، والبيهقي (١/ ٣٥٣ ح ١٢٦٢) من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج به، بنحوه. (وعند النسائي عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع)، (وعند البيهقي عن عبد الله بن عبد الله بن رافع) قال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه النسائي (١/ ١٩١ ح ٣٢٦)، والإمام أحمد (١٧/ ١٩٠ ح ١١١١٩)، والبيهقي (١/ ٣٥٤ ح ١٢٦٤) من طريق مطرف بن طريف عن خالد بن أبي نوف، عن سليط، عن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد، بنحوه.=