[٤٩٩]-[٣٣] حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت (١) قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (٢)، عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان أبو طلحة ﵁ أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء (٣)، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فتصدق بها أبو طلحة ﵁(٤).
[٥٠٠]-[٣٤] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني عبد العزيز بن
=في شيء من الكتب الستة». فيكون الحديث ضعيفا بهذا الإسناد. أما سند المصنف: فضعيف جدا؛ لأن فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو متروك الحديث، ولجهالة حال أم محمد بن أبي يحيى. (١) عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الزبيري، أبو بكر المدني، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة بضع عشرة. س ق. التقريب (ص ٥٥١). (٢) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، المدني، أبو يحيى، ثقة حجة، من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل بعدها. ع. التقريب (ص ١٣٠). (٣) بيرحاء: بئر حاء بالحاء المهملة، ويقال: بيرحا بفتح الباء بغير همزة، وبيرحاء بالمد، وبيرحا بفتح الباء والراء والقصر، وبريحا بفتح الباء وكسر الراء وياء ساكنة وحاء مقصورة، كل ذلك قد روي في اسم هذا الموضع، وهي أرض كانت لأبي طلحة، وتصدق بها أبو طلحة للرسول ﷺ فأعطاها لحسان بن ثابت. وكان فيها بئر وبستان شمالي سور المدينة من جهة الشرق ودخلت في توسعة المسجد النبوي. معجم البلدان (١/ ٢٩٩)، تاريخ معالم المدينة المنورة (ص ٢٦٥). (٤) أخرجه البخاري (٣/ ٣٨١ ح ١٤٦١)، (٤/ ٥٧٥ ح ٢٣١٨)، (٨/ ٧١ ح ٤٥٥٤)، ومسلم (٧/ ١١٦ ح ٩٩٨) من طرق عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، بمثله مع زيادة فيه. أما سند المصنف: فشيخه عبد الله بن نافع صدوق فسنده حسن لكنه يتقوى بما في الصحيحين فيكون صحيحًا لغيره.