وقال: فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد (١)، والباقي نحوه (٢).
(١) ش: ١/ ١٦١ ب. (٢) أسنده المصنف من الطريق الأول عن أبي نعيم، وهو في «المعرفة» ٦ (٧٠٠١). وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» ١: ٢٣٠، والطبري في «التاريخ» ١١: ٥٨٠، والحاكم في «المستدرك» ٣ (٤٣٣٤)، والخطيب في «الأسماء المبهمة» ٣: ١٨٤، و «تاريخ بغداد» ٨: ٢٦٤، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣: ٣١٦ وما بعدها، من طرق عن بشر بن محمد أبي أحمد السكري، به. قال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» ٦: ٤٨٠: «سمعت أبي - وذكر حديث أم معبد في الصفة الذي رواه بشر بن محمد السكري، عن عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح - فقال: قيل لي: إنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عمرو النخعي؛ لأن سليمان ابن عمرو هو: ابن عبد الله بن وهب النخعي، فترك (سليمان)، وجعل (عبد الملك) … قال أبي: يحتمل أن يكون هكذا؛ لأن الحر بن الصياح ثقة، روى عنه شعبة، والثوري، والحسن بن عبيد الله النخعي، وشريك، فلو أن هذا الحديث عن الحر؛ كان أول ما يسأل عنه؛ فأين كان هؤلاء الحفاظ عنه؟!» ونحوه في «الجرح والتعديل» ٥ (١٧٤٤)، قلت: فإن كان ما احتمله أبو حاتم صوابا، =