للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال:

هما نزلا بالبر وارتحلا به … فأفلح من أمسى رفيق محمد

وقال:

فتحلبت … له بصريح ضرة الشاة مزبد

وقال:

فغادرها رهنا لديها لحالب … بجرتها

وفي رواية: بدرتها.

وقال فيه: فأصبح الناس قد فقدوا نبيهم ، فأخذوا على خيمتي أم معبد، حتى لحقوا النبي .

وأجابه حسان ، وقال فيه: فزالت عقولهم، وقال:

وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا … عمى، وهداة يهتدون بمهتدي

وقال: يتلو كتاب الله في كل مشهد.

وقال: فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد (١)، والباقي نحوه (٢).


(١) ش: ١/ ١٦١ ب.
(٢) أسنده المصنف من الطريق الأول عن أبي نعيم، وهو في «المعرفة» ٦ (٧٠٠١).
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» ١: ٢٣٠، والطبري في «التاريخ» ١١: ٥٨٠، والحاكم في «المستدرك» ٣ (٤٣٣٤)، والخطيب في «الأسماء المبهمة» ٣: ١٨٤، و «تاريخ بغداد» ٨: ٢٦٤، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣: ٣١٦ وما بعدها، من طرق عن بشر بن محمد أبي أحمد السكري، به.
قال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» ٦: ٤٨٠: «سمعت أبي - وذكر حديث أم معبد في الصفة الذي رواه بشر بن محمد السكري، عن عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح - فقال: قيل لي: إنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عمرو النخعي؛ لأن سليمان ابن عمرو هو: ابن عبد الله بن وهب النخعي، فترك (سليمان)، وجعل (عبد الملك) … قال أبي: يحتمل أن يكون هكذا؛ لأن الحر بن الصياح ثقة، روى عنه شعبة، والثوري، والحسن بن عبيد الله النخعي، وشريك، فلو أن هذا الحديث عن الحر؛ كان أول ما يسأل عنه؛ فأين كان هؤلاء الحفاظ عنه؟!» ونحوه في «الجرح والتعديل» ٥ (١٧٤٤)، قلت: فإن كان ما احتمله أبو حاتم صوابا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>