للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي وقاص قد ابتاعها وسبق إليها، وكان اسم الأرض «الفلجان» (١)، واسم البئر «السقيا» (٢).

قال: سألت عبد العزيز: أين حسيكة، فقال: هي ناحية أرض ابن ماقية (٣)، إلى قصر ابن أبي عمرو الرائض (٤)، إلى قصر ابن المشمعل (٥) إلى أداني الجرف (٦) كله.

قال: وفيها يقول الشاعر:

صبحناهم بالسَّفْعِ (٧) يوم حسيكة


= معه، وممن شهد بدرًا، وقتل يوم أحد شهيدًا. انظر: الثقات (٣/ ١١٩)، الإصابة (٢/ ٤٠٥).
(١) الفلجان: هي أرض بئر السقيا التي لسعد بن أبي وقاص، ويقال لها الفلج أيضًا، وهي معطلة خراب. انظر: تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة (ص ٢٤٩)، تاريخ معالم المدينة (ص ٢٧٠).
(٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف.
دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد فيه عبد العزيز بن عمران متروك، ومعاذ بن سعد الديناري لم أقف على من ذكره.
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٥) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٦) الجرف: بالضم ثم السكون، وهو ما تجرفته السيول فأكلته من الأرض، كانت به أموال لعمر بن الخطاب، ولأهل المدينة. يقع غربي المدينة يرى من جبل سلع مغيب الشمس، يظلله عشيا جبل سامق يسمى جبل الشظفاء، وهو معروف بهذا الاسم حتى الآن، وهي عامرة اليوم بالسكان والمباني والمزارع. انظر: معجم البلدان (٢/ ١٢٨)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢٨١)، معالم المدينة المنورة (٢/ ٥٩٣).
(٧) السفع: سفع وجهه بيده سفعًا: لطمه، وسفع عنقه ضربها بكفه مبسوطة، وسفعه بالعصا ضربه. انظر: لسان العرب (٧/ ١٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>