فما قام منهم قائم لقراعنا (٣) … ولا ناهبونا (٤) يوم نزجرهم زجرا (٥)
[٥٠٣]-[٣٧] قال أبو غسان (٦): وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن راشد بن حفص (٧)، عن أبيه (٨) قال: كان اسم أرض السُّقيا، الفلج، واسم بئرها السقيا، وكانت لذكوان بن عبد قيس الزرقي، فابتاعها منه سعد بن أبي وقاص ببعيرين (٩).
(١) بُصْرَى: قريةٌ بالشام تطبع بها السيوف … والصَّفائح: جمع صفيحة، وهي كل سيف عريض أو خشبة عريضة. ويقال: سيف مصفَّح أيضًا؛ أي: عريض. انظر: شرح ديوان الحماسة (١/ ١١٧). (٢) الردينية: ردينة: امرأة في الجاهلية، كانت تسوي الرماح بخط هجر، إليها نسبت الرماح الردينية. تاج العروس (٣٥/ ٦٥). (٣) قال ابن منظور: القراع والمقارعة: المضاربة بالسيوف، وقيل: مضاربة القوم في الحرب. لسان العرب (١٢/ ٧٦). (٤) المناهبة: المباراة في الحضر والجري، فرس يناهب فرسا، والنهب الغارة. انظر: لسان العرب (١٤/ ٣٦٥). (٥) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٤/ ١٤٦). (٦) هو: محمد بن يحيى بن علي الكناني، أبو غسان المدني. (٧) راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، من أهل المدينة يروى عن أهل بلده، روى عنه إبراهيم بن المطلب بن السائب، قال أبو حاتم: هو مجهول، وهو مستخرج من كتاب الواقدي. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٧)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٨٦)، الثقات (٦/ ٣٠٣). (٨) حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، مقبول، من الخامسة. د. التقريب (ص ٢٥٨). (٩) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الأثر ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، =