[٥٠٤]-[٣٨] قال أبو غسان: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي الزناد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان (١) قال: توضأ رسول الله ﷺ على شفة بئر الأعواف (٢) صدقته وسال الماء فيها، ونبتت نابتة على أثر وضوئه، ولم تزل فيها حتى الساعة (٣).
[٥٠٥]-[٣٩] قال: وحدثنا عن ابن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس ﵁: أنَّ النبي ﷺ شرب من بئر أنس (٤) التي في دار أنس (٥).
= وراشد بن حفص مجهول كما سبق عن أبي حاتم. (١) محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي المدني، يلقب الديباج، وهو أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن لأمه، صدوق، من السابعة، قتل سنة خمس وأربعين. ق. التقريب (ص ٨٦٤). (٢) بئر الأعواف: أحد الصدقات النبوية، وهي جرع كبير قبلته المربوع، وبشامية خناقة فيه آبار متعددة. قال ابن شهاب: كانت صدقات رسول الله ﷺ أموالا لمخيريق اليهودي، وتقع في عالية المدينة. خلاصة الوفاء للسمهودي (١/ ٢٦٨)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ٤١). (٣) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، كما أن في إسناده انقطاعا. (٤) بئر أنس: قال أنس: أن النبي ﷺ بزق في بئر داره، فلم يكن بالمدينة بئر أعذب منها، قال: وكانوا إذا أحصروا استعذب لهم منها، وكانت تسمى في الجاهلية البرود. وكانت تقع قرب المسجد النبوي من الجهة الشرقية. انظر: خلاصة الوفاء للسمهودي (١/ ٢٦٨)، تاريخ معالم المدينة المنورة (ص ٢٧٠). (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٦) عن محمد بن عمر -وهو الواقدي، حدثني ابن أبي طوالة، عن أبيه، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: شرب رسول الله ﷺ، من بئرنا هذه. وأخرجه الخطيب في تاريخه (٥/ ١٥٢) من طريق عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن