[٥٢٨]-[٦٢] حدثنا أبو داود (١) قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵁ قال: كانوا يسمون المدينة يثرب، فسماها رسول الله ﷺ طيبة (٢).
[٥٢٩]-[٦٣] حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص (٣)، عن
= وأسباط بن نصر، وشعبة، وزهير بن معاوية) عن سماك عن جابر بن سمرة، بلفظ: (إن الله سماها - أي: المدينة - طابة). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٤/ ٥٢٧ ح ٢١٠٤٦)، وأبو داود الطيالسي في مسنده (٢/ ١٢٤ ح ٧٩٢) ومن طريقه أبو عوانة في مسنده (٢/ ٤٣٩ ح ٣٧٤٧)، والبزار في مسنده (٤٢٤١)، وابن حبان في صحيحه (٩/٤٤ ح ٣٧٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢١٧ ح ١٨٩٢) من طريق شعبة. وأخرجه البزار في مسنده (٤٢٤١)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٣٤ ح ١٩٧٦) من طريق أبي عوانة. كلاهما: (شعبة، وأبو عوانة) عن سماك عن جابر بن سمرة، بلفظ: (أن النبي ﷺ سَمَّى المدينة طابة). دراسة الإسناد: يتبين من التخريج أن الحديث مداره على سماك بن حرب، واختلف عليه فيه، فرواه عنه (أبو الأحوص، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وأسباط بن نصر، وشعبة، وزهير بن معاوية) بلفظ: (أن الله تعالى سمى المدينة طابة)، ورواه (شعبة، وأبو عوانة) عن سماك بلفظ: (أن النبي ﷺ سمى المدينة طابة)، لكن اللفظ الأول أرجح، لاتفاق أكثر أصحاب سماك عليه، ولموافقته لرواية صاحب الصحيح. فتكون رواية مسلم ومن وافقه هي الصحيحة. (١) سلمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي، البصري، ثقة حافظ غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين. خت م. التقريب (ص ٤٠٦). (٢) سبق تخريجه مع حديث رقم [٦١]، وهو وجه مخالف للوجه الراجح للحديث. (٣) سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين. ع. التقريب (ص ٤٢٥).