للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث غريب حسن، لا أَعْرِفُه إلا من هذا الوجه.

وزيد، قيل: اشتري بسبع مئة دِرْهَم (١).

والوجد: الحُزن.

و (قد شَجَاكم) أي: أحزنكم.

والنَّص: السير الشديد.

وقوله (أَلِكُني) أي: بَلِّغْ رِسالتي، والمَأْلُكَة: الرِّسالة.

والقَطِين: الساكن، ويريد بالبيت الكعبة.

وقوله (غالَكَ) أي: أهلكك.

وقوله (بَجَلْ) أي: حَسْب.

و (العيس) الإبل البيض.

وقوله (أو تسأم الإبل) انتصب (تسأمَ) بإضمار: إلا أن، وفي إحدى الروايتين: (إذ تسأم الإبل).

و (حياتي) في موضع النصب على الظرف.

وقوله (أو تأتي) أي: إلا أن تأتي علي.

و (لم يتَحَلْحَلْ) أي: لم يزَلْ عن مكانه، ولم يقم لهم.

و (تلكؤوا) أي: تباطؤوا.

و (تلَجْلَجُوا) أي: لم يُبيِّنوا الكلام.


= قلت: الثابت حديث جبلة بن حارثة أخي زيد، قال: قدمت على رسول الله ، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدًا، قال: «هو ذا، فإن انطلق معك لم أمنعه»، قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك أحدًا، قال جبلة: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي. أخرجه الترمذي (٣٨١٥) وحسنه.
(١) رواه أبو نعيم في «المعرفة» ٣ (٢٨٤٩)، وعند ابن سعد ١: ٤٩٧ بأربع مئة درهم، وعند الزبير بن بكار في «جمهرة نسب قريش» ص ٣٦٧: بست مئة درهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>