وقوله (أو تسأم الإبل) انتصب (تسأمَ) بإضمار: إلا أن، وفي إحدى الروايتين:(إذ تسأم الإبل).
و (حياتي) في موضع النصب على الظرف.
وقوله (أو تأتي) أي: إلا أن تأتي علي.
و (لم يتَحَلْحَلْ) أي: لم يزَلْ عن مكانه، ولم يقم لهم.
و (تلكؤوا) أي: تباطؤوا.
و (تلَجْلَجُوا) أي: لم يُبيِّنوا الكلام.
= قلت: الثابت حديث جبلة بن حارثة أخي زيد، قال: قدمت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدًا، قال: «هو ذا، فإن انطلق معك لم أمنعه»، قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك أحدًا، قال جبلة: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي. أخرجه الترمذي (٣٨١٥) وحسنه. (١) رواه أبو نعيم في «المعرفة» ٣ (٢٨٤٩)، وعند ابن سعد ١: ٤٩٧ بأربع مئة درهم، وعند الزبير بن بكار في «جمهرة نسب قريش» ص ٣٦٧: بست مئة درهم.