عن أبي صالح (١)، عن ابن عباس ﵄ قال: أعطى النَّبيُّ ﷺ أهل خيبر خيبر بالنصف، ثم بعث إليهم عبد الله بن رواحة ﵁ ليقاسمهم، وأتاهم فقال: إن شئتم فاقسموا ثم خيروني، وإن شئتم قسمت ثم خيرتكم، فقالوا: قضيت بما في ناموس (٢) موسى (٣).
= ورمي بالرفض، من السادسة، مات سنة ست وأربعين. ت فق. التقريب (ص ٨٤٧). (١) باذام، بالذال المعجمة، ويقال: آخره نون، أبو صالح، مولى أم هانئ، ضعيف مدلس، من الثالثة. ٤. التقريب (ص ١٦٣). (٢) الناموس: صاحب سر الملك، وهو خاصه الذي يطلعه على ما يطويه عن غيره من سرائره، وقيل: صاحب سر الخير. وأراد به جبريل ﵇؛ لأن الله تعالى خصه بالوحي والغيب اللذين لا يطلع عليهما غيره. انظر: النهاية (٥/ ١١٩). (٣) الحديث بهذا الإسناد عن ابن عباس لم أجد من أخرجه غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث بهذا السند ضعيف جدا، فيه محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب، وأبيض الكوفي لم أجد له ترجمة، وأبو صالح ضعيف. لكن للحديث إسناد آخر عن ابن عباس: أخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٦٩٧ ح ٣٤١٠، ٣٤١١)، وابن ماجه (١/ ٥٨٢ ح ١٨٢٠)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٠١ ح ١٢٠٦٢) وفي (٢١/ ٨١ ح ١٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ١٨١ ح ١١٨٣٢) من طرق عن ممون بن مهران، عن مقسم عن ابن عباس، بنحوه مطولًا. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٨٢٤ ح ٢٤٦٨)، والإمام أحمد في مسنده (٤/ ١١٨ ح ٢٢٥٥)، وأبو يوسف في الخراج (ص ٥١ ح ٦٢)، وأبو عبيد في الأموال (ص ٩٧ ح ١٩١) وفي (ص ٥٨١ - ١٤٣٥)، وابن زنجويه في الأموال (٣/ ١٠٦٦ ح ١٩٧٧)، وأبو يعلى في مسنده (٤/ ٢٣٠ ح ٢٣٤١)، والدارقطني في سننه (٣/٣٧ ح ١٤٩ وح ١٥٥) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٤٦ ح ٥٢٣٨) وفي (٤/ ١١٣ ح ٥٩٥٢)، وفي شرح مشكل الآثار (٧/ ١٠٤ ح ٢٦٧٦) من طرق عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم به مختصرا. والحديث بهذا السند مداره على مقسم وهو ابن بجرة وقيل بجدة، أبو القاسم مولى عبد الله بن الحارث، وقيل مولى ابن عباس للزومه له، صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، فالحديث حسن الإسناد لأجل مقسم.