وروي بإسناد مجهول عن عبد الله بن عبد الغفار، عن مستقيم (١)، عن ابن عباس، عن أبيه، عن جده عبد المطلب. رواه أبو علي أحمد بن عثمان الأبهري (٢) الأصبهاني بإسناده عن عبد الله بن عبد الغفار، وهو غريب جدًا.
والطريق الذي رواه أبو عبد الله بن منده اشتهر بروايته، لا أَعْرِفُه من غير طريقه، غير أنَّ النَّسَب الذي ساقه لشيخه إلى زُرْعةً لا يُوافِقُ الإسناد الذي ساقه، يَعْرِف ذلك كلُّ مَنْ تأمله (٣).
وأبو رُحَيَّ: بضم الراء وفتح الحاء المهملتين، كنية مفردة لا ثاني لها.
والقُعَيْني: بضم القاف، وفتح العين، ثم ياء معجمة باثنتين من تحت تليهما، ثم نون، منسوب إلى قُعَين بطنٍ مِنْ الأَزْد، يشتبه بالقَعْنَبي.
وأبو صالح: هو مولى أم هانئ اسمه باذان، وقيل: باذام.
وقوله (ما كان من بلائه) أي: من كفايته وجَلادته.
و (خيم) أي: أقام، ومن رواه:(يمم) فمعناه: قصَدَ، وأم.
= وأخرجه الأزرقي في «أخبار مكة» ١: ١٤٩ من طريق عمرو بن بكر، به. وفي إسناده الكلبي، محمد بن السائب «متهم بالكذب ورُمي بالرفض». «التقريب» (٥٩٠١) (١) (عن مستقيم) كما في المخطوطتين، ومثله في مخطوطة «جامع الآثار» ١: ٣٦٠، لكن أثبته محققه: «عن مقسم» أي: على الجادة، وهو وهم، فالصواب هنا (مستقيم) وهو لقب لعثمان بن عبد الملك المكي، رأى الحسن والحسين وابن عمر، وروايته عن التابعين، قال أحمد: حديثه ليس بذاك، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. «تهذيب الكمال» ١٩: ٤٣٤ (٣٨٤٢). (٢) ترجمته في «تاريخ أصبهان» ١ (١٨١)، وتصحف (الأبهري) في مطبوعة «جامع الآثار» ١: ٣٦٠ بـ: (الأزهري)! (٣) هذا هو الطريق المتقدم ص ٦٦٣، برقم (١٨٢).