للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومَن رواه (كأَنَّها خَبَطٌ) فالخَبَط مِنْ علَفِ الإبل، ولا معنى له ها هنا.

والنَّيْزَكَ: رُمْح قصير، وجمعه: نيازك.

و (سود الكلاب) أراد بهم الحبش (١).

والشريد: المُتفرِّق.

والمرتفق (٢): المُتَّكِئ.

والمخلال: التي يكثر الحلول بها.

و (شيبا) أي: خلطا.

والمُتَضَمِّخ: المُتلطخ.

و (العبير) أخلاط من الطيب فيها الزعفران.

و (يَنْطِف) أي: يسيل.

والوبيص: البريق.

و (المقاول) الملوك الذين يَلُونَ الملك الأكبر.

والأرومة - بفتح الهمزة -: الأصل، وكذلك: الجرثومة.

و (بصق) كذا وقع في هذه الرواية، بمعنى: طال، والصواب: بسق - بالسين، وقد تُبْدَل الصَّاد فيه مِنْ السِّين إذا كان من البصاق، فأما ها هنا: فلا يُقال إلا بالسِّين، على أنَّ الفَرَّاءَ قال: لا يجوز من البصاق إلا بالصاد، ولا تُبْدَلُ السِّين منه (٣).

وقوله (أَبَيْتَ اللَّعْنَ) دعاء للملوك، كما يُكلَّمُ الملوك والسادة فيقال (٤): أنت أطال الله بقاءك كذا وكذا، ومعنى (أبَيْتَ اللَّعن) أي: لا تفعَلُ ما تُلْعَنُ فيه، أو: أجارك الله من أن تفعل ما تُلْعَنُ به.


(١) (الحبش) تصحفت في ش بـ: (الجيش).
(٢) (والمرتفق) سقطت من ب.
(٣) ذكره عن الفراء ابن أبي ثابت في «الفرق» ص ٩٢.
(٤) ش (فقال).

<<  <  ج: ص:  >  >>