فإنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يدع دينارًا ولا درهما ولا عبدًا ولا أمة ولا شاة ولا بعيرًا (١).
[٦١١]-[١٤٥] حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، عن علي بن حسين (٢)، وعاصم، عن زرّ، عن عائشة ﵂ قالت: ما ترك النبي ﷺ دينارًا ولا درهما ولا عبدًا ولا أمة - وقال أحدهما: ولا شاة ولا بعيرا (٣).
= التقريب (ص ٣٣٦). (١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٧٥) عن أبي نعيم به، بمثله. وأخرجه الحميدي في مسنده (١/ ٢٩٦ ح ٢٧٣)، والإمام أحمد في مسنده (٤١/ ٥٠٢ ح ٢٥٠٥٣)، وابن راهويه في مسنده (٣/ ٩٢٨ ح ١٦٢٣)، وهناد بن السري في الزهد (٢/ ٣٧٨)، وابن حبان في صحيحه (١٤/ ٥٧٢ ح ٦٦٠٦)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٧/ ٢٤٩)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١٤/ ٤٧٩ ح ٢٠٨٤١)، وفي دلائل النبوة (٧/ ٢٧٤)، وفي شعب الإيمان (١٣/ ٦١ ح ٩٩٥٣) من طرق عن مسعر. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٢/ ٣٣٦ ح ٢٥٥١٩) وفي (٤٢/ ٣٤٧ ح ٢٥٥٣٨)، والترمذي في الشمائل (ص ٣٢٩ ح ٤٠٦)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٧٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٤/ ٢٤٢ ح ٨٨٤) من طرق عن سفيان. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٧٥)، والطيالسي في مسنده (٣/ ١٤٥ ح ١٦٧٠)، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٢٨٣ ح ٦٣٦٨) من طريق شيبان. ثلاثتهم عن عاصم به. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات رجال الصحيح، سوى عاصم بن أبي النجود، فإنه صدوق حديثه حسن، فالحديث بهذا الإسناد حسن لأجل عاصم، لكنه يرتقي فيكون صحيحًا لغيره بالحديث الذي قبله الذي أخرجه مسلم من حديث عائشة ﵂. (٢) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيًا أفضل منه، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. ع. التقريب (ص ٦٩٣). (٣) الحديث رواه المصنف عن شيخه أبي أحمد بإسنادين: =