[٦١٢]-[١٤٦] حدثنا محمد بن الصَّبَّاح (١) قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل (٢)، عن كثير النَّوَّاء (٣) قال: قلت لأبي جعفر (٤): جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر وعمر ﵄ هل ظلماكم من حقكم شيئًا أو ذهبا به؟ قال: لا، والذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل. قلت: جعلت فداك، فأتولاهما؟ قال: نعم، ويحك تولهما في الدُّنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال: فعل الله بالمغيرة وتبيان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت (٥).
= الأول: عن مسعر، عن عدي بن ثابت، عن علي بن حسين. والثاني: عن مسعر، عن عاصم، عن زر، عن عائشة. الطريق الأول: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٧٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٧/ ٢٤٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٨/ ٤٧٩ ح ٩٩٥٣) من طريق أبي أحمد الزبيري به، بنحوه. أما الطريق الثاني: فسبق تخريجه في الذي قبله برقم [١٤٤]. دراسة الإسناد: الحديث من طريق عاصم مضى تخريجه في الحديث السابق وهو صحيح لغيره، أما طريق عدي بن ثابت فمرسل. (١) محمد بن الصباح البزاز الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وكان مولده سنة خمسين. ع. التقريب (ص ٨٥٥). (٢) يحيى بن المتوكل المدني، أبو عقيل، بالفتح، صاحب بهية، بالموحدة، مصغر، ضعيف، من الثامنة، مات سنة سبع وستين. مق د. التقريب (ص ١٠٦٥). (٣) كثير بن إسماعيل أو ابن نافع النَّوَّاء، بالتشديد، أبو إسماعيل التيمي، الكوفي، ضعيف، من السادسة. ت. التقريب (ص ٨٠٧). (٤) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر. (٥) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف بهذا الإسناد، لأجل يحيى المتوكل وكثير النواء فكلاهما ضعيف.