[٦١٣]-[١٤٧] حدثنا عبد الله بن نافع، والقعنبيُّ، عن مالك، عن الزُّهريُّ، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: أراد أزواج النَّبيِّ ﷺ لما توفي أن يأتين بعثمان ﵁ وقال القعنبيُّ: أن يبعثن بعثمان، إلى أبي بكرٍ ﵁ يسألنه ميراثهنَّ، وقال القعنبيُّ: ثمنهنَّ، فقالت عائشة ﵂: أليس قد قال رسول الله ﷺ: «لا نورث، ما تركنا فهو صدقة»(١).
[٦١٤]-[١٤٨] حدثنا عبد الله بن نافع، والقعنبيُّ، وبشر بن عمر (٢)، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج (٣)، عن أبي هريرة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لا يقتسم ورثتي دينارًا، ما تركت بعد نفقة نسائي، ومؤونة عاملي (٤)، فهو صدقة» (٥).
[٦١٥]-[١٤٩] حدثنا الحزاميُّ قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الرحمن الأعرج، أنَّه سمع أبا هريرة ﵁ يقول، سمعت النبي ﷺ يقول: «والذي نفسي بيده، لا يقتسم
(١) أخرجه البخاري (٨/١٢ ح ٦٧٣٠)، عن القعنبي، عن مالك به، بمثله. وأخرجه مسلم (١٢/ ١٠٩ ح ١٧٥٨) من طريق مالك به، بمثله. (٢) بشر بن عمر بن الحكم الزهراني، بفتح الزاي الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع ومائتين. ع. التقريب (ص ١٧٠). (٣) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. ع. التقريب (ص ٦٠٣). (٤) قال الحافظ في الفتح (٦/ ٢٤١): اختلف في المراد بقوله: (عاملي) فقيل: الخليفة بعده، وهذا هو المعتمد، وقيل: يريد بذلك العامل على النخل، وبه جزم الطبري، وابن بطال، وأبعد من قال المراد بعامله: حافر قبره ﵊. (٥) أخرجه البخاري (٥/ ٤٧٦ ح ٢٧٧٦) وفي (٦/ ٢٤١ ح ٣٠٩٦) وفي (١٢/٨ ح ٦٧٢٩)، وأخرجه مسلم (١٢/ ١١٧ ح ٥٥/ ١٧٦٠) من طريق مالك به، بمثله. أما سند المصنف: فرجاله ثقات وهو صحيح بهذا الإسناد.