للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولي عليٌّ العراقين (١) وما ولي من أمر النَّاس، كيف صنع في سهم ذي القربى؟ قال: سلك به طريق أبي بكر وعمر . قلت: وكيف؟ ولم؟ وأنتم تقولون؟ قال: أم والله ما كان أهله يصدرون إلا عن رأيه. قلت: فما منعه؟ قال: كان والله يكره أن يُدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر- (٢).

[٦٣٤]-[١٦٨] قال أبو غسان: صدقات النَّبيِّ اليوم في يد الخليفة يُولِّي عليها ويعزل عنها، ويقسم ثمرها وغلَّتها في أهل الحاجة من أهل المدينة على قدر ما يرى من هي في يده من الوكلاء فيها (٣).

[٦٣٥]-[١٦٩] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال، أخبرني سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه (٤) قال: ألم تر حجرًا المدري (٥) حدثني أنَّ في صدقة رسول الله : أن ينفق على نسائه بالمعروف غير المنكر (٦).


(١) العراقان: البصرة والكوفة. انظر: معجم البلدان (٤/ ٤٩٢)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢٦٧).
(٢) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٣٠٩ ح ٥٤٣٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن إسحاق به، بمثله.
دراسة الإسناد: الأثر رجاله ثقات، سوى محمد بن إسحاق فإنه صدوق فالأثر لأجله حسن الإسناد.
(٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف، ونسبه له السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٣٧٥).
(٤) طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم، الفارسي، يقال: اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل، من الثالثة، مات سنة ست ومئة، وقيل بعد ذلك. ع. التقريب (ص ٤٦٢).
(٥) حجر بن قيس الهمداني، المدري، الْحَجُوري، بفتح المهملة وضم الجيم، ثقة، من الثالثة. د س ق. التقريب (ص ٢٢٦).
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٢٨٣ ح ٣٦١١٤) عن ابن عيينة به، بمثله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>