للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بأيديهما يقال لهما نصر بن كبير مولى حسن بن حسن (١)، ومروان بن عبد الملك بن خارست (٢)، حتَّى قضى حمزة بها، فصارت في الصدقة.

ولعليّ أيضًا حق على عين سكر (٣) (٤).

[٦٥٠]-[١٨٤] وله أيضًا ساقي على عين بالبيرة (٥) وهو في الصدقة (٦).

[٦٥١]-[١٨٥] وله بحرّة الرُّجلاء (٧) من ناحية شغب و بدا (٨) واد يدعى


(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٥) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٦) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٧) الرَّجْلاء: بفتح أوله، وسكون ثانيه، والمد: ماء إلى جنب جبل يقال له: المردة، لبني سعيد بن قرط يسمى صلب العلم، وقيل: حرّة رجلاء مستوية الأرض كثيرة الحجارة، وقيل: حرّة رجلاء: الحرّة أرض حجارتها سود، والرجلاء الصلبة الخشنة لا تعمل فيها خيل ولا إبل ولا يسلكها إلا راجل. قال في المعالم الأثيرة: أظنها في الحرار التي حول خيبر. قال البلادي: وهي قريبة من حرة ليلى، ولعلها كانت جزءا منها؛ لأنك إذا سرت في حرة ليلى من جهة المدينة باتجاه بلاد بلقين، فإنك تسير في هذه الحرة ولها عدة نعوف وشماريخ، فإذا انقطعت من جهة الجناب انقطعت كل الحرار. فالحرة الرجلاء لا شك من تلك النعوف. وحرة ليلى تعرف اليوم بحرة خيبر. انظر: معجم البلدان (٣/٢٨)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ٩٩)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٩٧).
(٨) شغب وبدا: شَغْب: بفتح أوله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة. بدا: بالباء الموحدة. موضعان بين المدينة وأيلة، وقيل هما: فيما بين تيماء والمدينة. وقيل: أن شغب هي قرية الزهري محمد بن شهاب وبها قبره بأرض الحجاز، من بدا يعقوب إليها مرحلة. انظر: معجم ما استعجم (١/٢٩)، معجم البلدان (٣/ ٣٥١)، وفاء الوفا (٤/ ٢٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>