للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

صَدَقة. والفَقير لي كما قد علمتُم صَدَقة في سبيل الله. وأنَّ الذي كتبتُ من أموالي هذه صَدَقة وجب فعله حيًا أنا أو ميتًا يُنفَق في كلِّ نفقةٍ أبتغي به وجه الله من سبيله ووجهه، وذَوي الرَّحِم من بني هاشم، وبني المُطَّلب والقريب والبعيد، وأنه يقوم على ذلك حسن بن عليٍّ يأكل منه بالمعروف وينفق حيث يريه الله في حِلِّ مُحلَّل لا حَرَج عليه فيه، وإن أراد أن يندمل من الصَّدقة مكان ما فاته يفعل إن شاء الله لا حَرَج عليه فيه، وإن أراد أن يبيع من الماء فيقضي به الدَّين فليفعل إن شاء لا حَرَج عليه فيه، وإن شاء جعله يسير إلى مُلْك. وإن ولد عليٍّ ومالهم إلى حسن بن عليٍّ، وإن كان دار حسن غير دار الصَّدقة فبدا له أن يبيعها، فإنَّه يبيع إن شاء لا حَرَج عليه فيه، فإن يبع فإنَّه يقسم منها ثلاثة أثلاث، فيجعل ثلثه في سبيل الله، ويجعل ثلثه في بني هاشم وبني المُطَّلب، ويجعل ثلثه في آل أبي طالب، وأنه يضعه منهم حيث يريه الله، وإن حدث بحسن حدث وحسين حيٌّ، فإنَّه إلى حسين بن عليٍّ، وأن حسين بن عليٍّ يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنًا، له منها مثل الذي كتبت لحسن منها، وعليه فيها مثل الذي على حسن، وإنَّ لبني فاطمة من صَدَقة علي على مثل الذي لبني علي، وإنّي إنَّما جعلت الذي جعلت إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله، وتكريم حرمة محمد وتعظيما وتشريفا ورجاء بهما،


= القرآن والفرائض، فقال: أنا رجل من أهل المدينة وحفظت كذا وكذا، وليس لي ديوان فقال له: من أي الناس أنت؟ قال: من موالي بني هاشم قال: مولى من؟ قال: رجل من المسلمين، فقال له: أسألك من أنت وتكتمني، فقال: أنا مولى علي بن أبي طالب - وكانت بنو أمية لا يذكر علي بين أيديهم - فبكى عمر حتى وقع دمعه على الأرض، وقال: أنا مولى علي أن النبي قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه، ثم أمر له بجائزة. انظر: تاريخ دمشق (١٨/ ١٣٧)، الوافي بالوفيات للصفدي (١٤/ ٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>