هذا لفظ رواية وهب، ورواية الآخَرِين قريب بعضها من بعض، وسياق وهب أتم.
وقد رواه ابن جريج عن عطاء، عن سلمان، مختصرًا:
١٩٦ - أخبرنا به السيد أبو القاسم عباد بن محمد الجعفري إذنًا، قال: أخبرنا أبو أحمد المكفوف، قال: حدثنا أبو محمَّدٍ بنُ حيَّان، قال: حدثنا أبو بكرٍ أحمد بن هارونَ بنِ رَوْحٍ، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن سلمان: ﴿أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [المائدة: ١١٤] وذكر بعض هذا الحديث، وفيه: قال: وحواليها خمسة أرغفة (١)، على ثلاثة أرغفةٍ منها رُمَّان، وعلى الرّغيفَيْن تمر، وذكر باقيه (٢) نحوه.
وقوله (تَنْقَضُّ) أي: تَنْحَدِر.
والفلوس: ما على ظهر السَّمَكَ مِنْ التَّدْويرات.
ويريد بالشَّوْك: العظم.
والتَّلمُّظ: إخراج اللسان وتحريكه.
والبصيص: البريق.
وفي رواية ابن جريج: قال: (تَتلمَّظُ بلسانها، وتَمصَّعُ بذنبها) أي: تُحرِّكه.
=وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٤: ١٢٤٤ عن جعفر بن علي، به. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١: ٢٢١ من طريق آخر، عن أبي عثمان، به. قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ٢٩٥: «في هذا الحديث مقال، ولا يصح من جهة إسناده»، وقال ابن كثير في «تفسير القرآن العظيم» ٣: ٢٣٠: «هذا أثر غريب جدًا» انتهى، وانظر نقدًا مفصلًا لهذا الأثر للشيخ محمد أبو شهبة ﵀ في كتابه: «الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير» ص ١٩٠ - ١٩٨. (١) ش: ١/ ١٤٨ أ. (٢) ب: (وذكرنا فيه) تصحيف.