للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيه نخل ووشل (١) من ماء يجري على سقا بزرنوق (٢) فذلك في صدقته (٣).

[٦٥٥]-[١٨٩] وله أيضًا بناحية فدك واد يقال له: الأسحن (٤)، وبنو فزارة (٥) تدعي فيه ملكا ومقاما، وهو اليوم في أيدي ولاة الصدقة في الصدقة (٦).

[٦٥٦]-[١٩٠] وله أيضًا ناحية فدك مال بأعلى حرة الرجلاء يقال له: القصيبة (٧)، كان عبد الله بن حسن بن حسن عامل عليه بني عمير مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، على أنه إذا بلغ ثمره ثلاثين صاعا بالصاع الأول فالصدقة على الثلث، فإذا انقرض بنو عمير فمرجعه إلى الصدقة، فذلك اليوم على هذه الحال بأيدي ولاة الصدقة (٨).


(١) الوشل: الماء القليل. انظر: النهاية (٥/ ١٨٩).
(٢) الزرنوق: آلة معروفة من الآلات التي يستقي بها من الآبار، وهو أن ينصب على البئر أعواد وتعلق عليها البكرة. وقيل: هو النهر الصغير، وكأنه أراد الساقية التي يجري فيها الماء الذي يستقى بالزرنوق؛ لأنه من سببه. انظر: النهاية (٢/ ٣٠١).
(٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٥) بنو فزارة: بفتح الفاء والزاي وسكون الألف بعدها راء، هذه النسبة إلى فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وهي قبيلة كبيرة من قيس عيلان ينسب إليها خلق كثير منهم: عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري له صحبة. انظر: اللباب في تهذيب الأنساب (٢/ ٤٢٩)
(٦) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٧) القصيبة: بين المدينة وخيبر وهو واد يزهو أسفل وادي الدوم وما قارب ذلك، نزله رسول الله ، عند عودته من خيبر، وهو واد لا يزال معروفًا في أسفل وادي الصلصلة، وسيله يفضي ويبعد عن المدينة ب ٩٤ كم، وعن خيبر ٤٨ كم على الطريق. انظر: معجم البلدان (٤/ ٣٦٦)، وفاء الوفا (٤/ ٣٤٣)، المعالم الأثيرة في السنة (ص ٢٢٧).
(٨) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكر بعضه عنه السمهودي في وفاء الوفا (٤/ ١٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>