للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (يا أبا سفيان لعله، إِنَّ صفتَه لَهِيَ) أي: لعله هو الذي وجَدْنا صفته في الكتب؛ لأنَّ صِفته هي التي قرأناها فيها.

وقوله (لأُبْلِيَنَّ الله في نَصْره عُذْرًا) أي: لأَجْهدَنَّ فِي نَصْرِه حتى يعلم الله مِنِّي أَنْ قد بلغت مجهودي فيه.

(ولم أَنْشَب) أي: لم أَبْرَحْ، ولم أَلْبَثْ إلا قليلًا.

واسْتِهْلالُه، أي: ظهوره.

و (النفاسة) الحسد.

وهذا من دلائل النبوة، وأنَّ الله يُظهِرُ دلائل رسولهِ على لسان مَنْ يَحْرِمُه الإيمان به؛ لِيُعْلَمَ أنَّ الإيمان بتوفيق الله ﷿-ا بالعلم، يُضِلُّ مَنْ يشاء، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (١).

ومن بقية حديث أبي سفيان :

٢٢٤ - أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نَصْرِ البُرْجي بقراءة والدي عليه رحمهما الله وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد قالا: حدثنا أبو نُعَيمٍ أحمد بن عبد الله، ح.

وأخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكُوشِيذي، وأبو بكر محمد بن أبي القاسم القُرَاني، ونُو شروانُ بنُ شِيرْزاذَ الدَّيْلمي قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بنِ رِيْدَهُ.

قالا: أخبرنا أبو القاسم سليمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَراني، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُّ، ح.

وأخبرنا أبو علي أيضًا غيرَ مرَّة، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا أبو عَمْرِو بْنُ حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ح.


(١) ش: ٢٠٠/ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>