(وشَقَّ بصره) بفتح الشين، وضَمِّ الرَّاء، أي: انفتح، وشَقَّ ناب البعير، أي: ظهر، وهو هاهنا لازم.
والمحفود: المُسارَعُ إليه بالنعم.
والمخضود من الشَّجَر: المكسورُ الشَّوْك، وها هنا: المُنقطع الحجة.
وأما الألفاظ التي في الحديث الذي ذكرناه قبل هذا:
قوله (وخالفه شيخ من النصارى) أي: لما خرج هو جاءه الشيخ بعده.
وقوله (وإن) محذوف الجواب، أي: وإن لم تكن على دينه.
وقوله (قلتُ: ولكني قرشي) لكنَّ: للاستدراك بعد النفي، فهو يدلُّ على النفي وإنْ لم يُصرِّح بلفظه، أي: قلتُ: لا، ولكِنِّي قُرَشِيٌّ.
و (بعد هدأة من الليل) أي: بعد سُكونِ الرَّحْل.
وقوله (ثم انْجَدل) أي: سقط.
وقوله (ساقطًا غَبُوقُه على صَبوحه) أي: يُؤخِّرُ هذا إلى ذاك.
وقوله (أَمَا إِنَّ ذلك شيء لست فيه) أي: ليس مما تَظُنُّ، كما يقال: أنتَ في واد وأنا في واد.
وقوله (قلتُ: هل لي فيه؟) كأنَّ معناه: أتقول لي: هل لك في المسير رغبة؟ نعم لي فيه رَغْبة، وكذلك ما بعده من هذا النحو.
و (الثَّقَل) الرَّحْل، وآلات المسافر، يعني: حتى مرَّ النُّوقُ التي عليها رحالنا.
وقوله (هيه) الهاء مُبْدَلة من الهمزة، يقال: إيه، أي: زِدْنا، وكذلك قوله (هيهًا فيه) يقال: إيهًا، أي: كُفَّ، كأنَّ معناه: أي: كُفَّ عن حديثه والقول فيه.
وقوله (فوقظتني) كذا في الرّواية، وأظُنُّ الصَّواب: فوقَذَتْني، بالذال بدل الظاء، ومعناه: هدَّتْني، وكسرتني.