فإنَّ شفائي نظرة لو نظرتها … إلى أحد والحرتان قريب
وأشتاق للبرق اليماني إذا بدا … وأزداد شوقًا أن تهب جنوب (٤)
[٨٤٣]-[٣٧٧] كان ابن نمير الحضرمي (٥) شاعرًا مسنًا، وكان نازلا
(١) لم أجد من أخرجه غير المصنف، ورجال إسناده ثقات لكنه منقطع عبد العزيز الماجشون لم يدرك حسان بن ثابت، ونسب أبيات حسان له ابن عساكر في تاريخ دمشق بأتم من هذه (١٢/ ٤٢٢)، وأورد القصة كاملة البغدادي في خزانة الأدب (٤/ ٣٩٢). (٢) محمد بن عبد الملك الأسدي الفقعسي، ونسبته أشهر من اسمه، راوية بني أسد، وصاحب مآثرها وكان شاعرًا، أدرك المنصور ومن بعده، وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد، وصنف فمن تصنيفه: كتاب بني أسد وأشعارها. انظر: إنباه الرواة على أنباه النحاة (٣/٩)، الوافي بالوفيات (٤/٢٨). (٣) بنو أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ومنهم: الزبير بن العوام، وحكيم بن حزام، وخديجة بن خويلد وغيرهم. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص ٤٧٩)، الأنساب (١/ ٢١٤)، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٥٣). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف، ونسب هذه الأبيات للفقعسي أبو هلال العسكري في ديوان المعاني (٢/ ١٩٣)، وذكرها بأتم منها ياقوت في معجم البلدان (١/١١٠). (٥) لم أقف له على ترجمة.