ونرحلُ نحو الشَّام ليستْ بأرضنا … ولا بدَّ منها والأنوفُ تُجْدَعُ
على أثرِ البيضِ الذين تحمَّلوا … لمُقْلِيَهِمْ مِنَّا جميعًا فوُدِّعُوا (٤)
وقال:
القصرُ ذو النَّخْلِ (٥) فالجُمَّاءُ بينهما … أشهى إلى القلبِ من بابِ جَيْرُونَ (٦)
(١) النقب: هو الطريق في الجبل. انظر: الصحاح للجوهري (١/ ٢٢٧). (٢) مليع: من المَلْعِ: وهو الذهاب في الأرض. والْمَلِيعُ: الفسيح الواسع من الأرض، البعيد المستوي. انظر: لسان العرب (١٤/ ١٢٣). (٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف. (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. (٥) هو قصر سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية. ويقع هذا القصر في ضاحية المدينة الشمالية الغربية، وآثاره باقية اليوم في الجنوب الشرقي داخل سور القصر الملكي بسلطانة. انظر: تاريخ دمشق (٢١/ ١٤٠)، تاريخ معالم المدينة المنورة (ص ٢٤٨). (٦) جيرون: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، جيرون هي دمشق نفسها. قال البكري: قال الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني: نزل جيرون بن سعد بن عاد دمشق، وبنى مدينتها، فسميت باسمه جيرون. وقال ياقوت: المعروف اليوم أن بابا من أبواب الجامع بدمشق، وهو بابه الشرقي، يقال له: باب جيرون. انظر: معجم ما استعجم =