للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلى البلاط فما حازت قرائنه … دور تزحَّى عن الفحشاء والهون

قد يكتم الناس أسرارًا وأعلمها … فلا ينال طوال الدهر مكنون

إنّي مررت لما زال منا في شبيبتنا (١) … مع الرجاء لعل الدهر يدنيني (٢)

وقال:

بكى أحد إذ فارق النوم أهله … فكيف بذي وجد من القوم آلف

من أجل أبي بكر جلت عن بلادها … أميَّة، والأيام عوج عواطف (٣)

وقال:

أيُّها الراكب المقحم في السير … إذا جئت يلبنا فبراما (٤)

أبلغنه عني - وإن شطت الدار … بنا عن هوى الحبيب - السلاما

ما أرى إن سألت أني إليه … يا خليلي لمن بحمص مراما

تلك دار الحبيب في سالف الدهر … سقاها الإله ربي الغماما

زانها الله واستهل بها المزن … ولج السحاب فيها وداما

ربَّما قد رأيت فيها حسانًا … كالتَّماثيل آنسات (٥) كراما


= (٢/ ٤٠٨)، معجم البلدان (٢/ ١٩٩).
(١) هذا الشطر من البيت في وزنه اضطراب في الأصل، ولم أجد من ذكره.
(٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف. ونسب هذه الأبيات - دون البيت الأخير - لأبي قطيفة ابن الفقيه في البلدان (ص ٨٢)، والبكري في معجم ما استعجم (٣/ ٩٣٢)، وياقوت في معجم البلدان (٢/ ١٥٩)، وذكر البيت الأول فقط ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ١٤٠).
(٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف. ونسب هذه الأبيات لأبي قطيفة البلاذري في أنساب الأشراف (٩/ ٣٤٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٦/ ٤٤٧).
(٤) يلبن: غدير قرب المدينة. وبرام: جبل. سبق التعريف بهما في نص رقم [٦٩].
(٥) آنسات: جمع مفرده، آنسة: يقال: جارية أَنِسَةٌ: إذا كانت طيبة النَّفْسِ، تُحب قربك وحديثك. انظر: لسان العرب (١/ ١٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>